السلام عليكم إخوتي الأحبة
بسم الله الرحمن الرحيم
-----
أي طاقة تتروحن بها
لا تعود تسخرها فقط
بل تصبح أنت وهي أنت
بميزان سلوكك
وبحسب سلوكك تصعد
في سلم تسخير معانيها وطاقاتها
لأن الطاقات لا تحد
وهي من صفة الله تعالى الأحد
الذي لا يحد
الله موجود في كل وجوده الذي خلق
الموجود في كل الوجود ومعناه يتجلى في كل خلقه
والوجود هو الله تعالى
موجود في ما خلق
في كل ذرة
في الظاهر
وفي الباطن
وفي الترددات الطاقوية
وكل ما يخلق
فهو موجود فيه
والظاهر موجود في الباطن
والباطن موجود في الظاهر
فالله في الباطن والظاهر
وهو الباطن والظاهر
أقول هذا من معنى أصل توحيد الله تعالى
والله أعلم بسره العظيم وحده لا شريك له
حفظ الله أوليائنا وشيوخنا الكرام آمين.
اللهم أكسرنا بلطفك قبل أن تحرقنا بعدلك
الله يرحم الوالدين الكرام آمين.