السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
موضوع جداً جميل ذكرني ماشاء الله بموضوع للشيخ المهدي الرحالي حفظه الله لعلي لا اذكر تاريخه بالضبط تقريبا 2011 تفريخ الحسنات او كما قال
ان هناك جسد يجب علينا ملئه قبل الموت هو القارب او الرداء او السياره اللتي ستلازمنا بعد الموت وهي الطاقه اللتي نجتاز بها العقبات بالبرازخ الا وهي اعمال الخير اللتي نعبي بها جسدنا الطاقي بعد الممات ونحن احياء من اعمال الخير والصدقات وكفالة الايتام والرفق بالحيوانات والكلمه الطيبه والابتسامه والنصيحه هناك رد لهذا الشيء إما معجل او مؤجل مشيئة الله تكون وقت ماتكون لاتأتي إلا بخير
اذكر كلام للدكتور مصطفى محمود رحمه الله قال الآن كلما اعمل خير او اختم قران ارسل ثوابها الى قبري لتكون لي نور وسعه في قبري حقيقه الإنسان يقف فتره طويله عند كلامه وهو مشابه جداً لكلام الشيخ المهدي مع اختلاف الوعي هنا قبر وهناك جسد
حتى بالدعاء صدقه وتفريخ حسنات اذا دعوت للمسلمين اعتذر للمؤمنين كافه لان الشيخ ابوشاهين حفظه الله في احد المكالمات الهاتفيه قلت بدعوه المسلمين وقال لا المؤمنين يقصد اكمل واشمل طبعا قالها بصرامه بمعنى الزم وافهم هي كذلك اجرها اشمل من عهد آدم الى ماشاء الله من الانس وغيرهم امنت بالله
اما التجارب لولا الله ثم بعض الصدقات لعلنا وقعنا بالهاويه طاقة الرحمه اللتي بعد الصدقه مثل طاقة الغسل الروحي طاقه جلالية جماليه مثل طاقة حرم المدينة المنوره بارده رطبه تغذي الروح وتنفح النور بالجسد وتأتي كلبلسم البارد على الجراح تهديء النفس. واحن من حضن الام لإبنها حقيقه اذا فعلتها بوعي ويقين ستجد ما اقول ولايشترط ان تدفع بمال
حتى الحيوانات بها صدقه ومن اروع الصدقات فأنت تكفيه جوعه او تنقذه من عطشه بالصيف وقد رأينا ماذا يفعل العطش حتى بالضواري والثعابين وقد جعلتهم يعمدون الى البشر قبل موتهم ليسقونهم ومقاطع اليوتيوب تعج بهذا الشأن
جزاك الله خير وكتب اجرنا واجركم