يا ابني طالبا من قال لك لا احصن نفسي و لكن الغدر جاءني من الخديم ديالى خانني لاني كنت مزيان معه و لكن سجنت يماه في ضريح سيدي بوعيدا بمسامر الهند في شجرة الزيتون و الله و قسما بايات الله حتى نعدبو كيما تعدبت و نوريه الطلبة الاحرار و شكون هو ابا حفصة اما هذك ولد الاكحل اللي زحفني راه في العذاب سجنت يماه في خابية ديال البارود و سديت عليه بتدقا الصفرا و سورت باباه باسم الله الاعظم ميتفك حتى ليوم القيامة