أَوْراد أُخْرى
• الجَّلالة: اللَّهمَّ إنِّي أسْألك بسِرِّ الذَّات و بذات السِرِّ، هُوَ أنْت و أنْت هُوَ، احْتجبْتُ بنُور الله و نُور عِزِّ الله، و بكُلِّ اسْمٍ لله مِنْ عدوِّي و عدوِّ الله، بمِئة ألْفِ لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله، ختمْتُ على نفْسي و دِيني و أهْلي و على كُلِّ شَيْءٍ أعْطانيه ربِّي بخاتم الله القُدُّوس المنيع الَّذي ختم بِه على أقْطار السَّموات و الأرْض، و حسْبنا الله و نِعْم الوَكيل نِعْم المَوْلى و نِعْم النَّصير، و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه أجْمعين.
• عِنْد المُهمَّات: قصدْت الكافي وَجدْت الكافي لِكُلٍّ كافي كفاني الكافي و لله الحمد.
• منْ داوم على قِراءة هذا الوِرْد كُلَّ يَوْم سبْع مرَّات رأى مِن العجائب ما لا يُحْصى، و الصِّدْق و الإخْلاص و الرَّابطة و تَوَجُّه القلْب شرْط و هي : قَلْبِي قُطْبِي وَ قَالَبِي لُبْنَانِي، سِرِّي خَضِري وَ عَيْنُهُ عِرْفَاني، هَارُونُ عَقْلِي وَ كَلِيمِي رُوحِي، فِرْعَوْنِي نَفْسِي وَ الْهَوَى هَامَانِي.
• للفُتوح و ذهاب العطش و التَّعب و لِطَيِّ الأرْض: بِسْم الله على قلْبي حتَّى يُرْوَى, بسْم الله على رُكبِي حتَّى تَقْوى, بِسْم الله على الأرْض حتَّى تُطْوَى.
• اللَّهمَّ إنَّا نَعُوذُ بِوَصْلِكَ مِنْ صَدِّكَ وَ بِقُرْبكَ مِنْ بُعْدِكَ وَ نَعُوذ بِكَ مِنْكَ فاَجْعَلْناَ مِنْ أهْل طَاعتِكَ وَ وُدِّكَ وَ أهِّلْنَا بِشُكْرِكَ اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ وعلى آله و صحْبه و سلِّمْ.
• لدفْع الوِسْواس: أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ { إِنْ يَشَأْ يُذهِبْكُمْ وَ يَأتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَ مَا ذلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ }.
• اعْتَصَمْتُ بِاللهِ وَ اسْتَجَرْتُ بِاللهِ وَ اسْتَعَنْتُ بِاللهِ وَ لا حَوْلَ وَ لا قوَّة َإِلا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
• اللَّهمَّ إنِّي أسْألك رِضاك دائمًا و العافية عَلَيَّ دائمًا و البركة المعْنَوِيَّة و الحسِّيَّة دائمًا عَلَيَّ دائمًا يا ربَّ العالمين.
• اللَّهُمَّ مَا مَنَنْتَ بِهِ فَتَمِّمْهُ يَا الله وَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ فَلاَ تَسْلُبْهُ وَ مَا سَتَرْتَهُ فَلاَ تَهْتِكْهُ وَ مَا عَمِلْتهُ فَاغْفِرْهُ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين.
• صلاةُ الرُّوح: بِسْمِ اللهِ وَ الحَمْدُ للهِ وَ الصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و سلم، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاة تُحْيِي بِهَا رُوْحِي، وَ تُوَفِّرَ بِهَا فُتُوْحِي، وَ تَرفَعَ بِهَا حُجُبِي، وَ تُنَوِّرَ بِهَا قَلْبِي، وَ تُؤكِّدَ بِهَا حُبِّي، وَ تُحَقِّقَ بِهَا قُرْبِي، وَ تُزَكِّي بِهَا لُبِّي، وَ تُفَرِّجَ بِهَا كَرْبِي، وَ تَكْشِفَ بِهَا غَمِّي، وَ تَغْفِرَ بِهَا ذنْبِي، وَ تَسْتُرَ بِهَا عَيْبِي، وَ تُهَيَئُّنِي لِرُؤيَتِهِ وَ مُشَاهَدَتِهِ، وَ تُسْعِدُنِي بِمُكَالَمَتِهِ وَ مُشَافَهَتِهِ، وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ سَلِّمْ، وَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْن.
• اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ السَّابق للخلْق نُوره، و الرَّحْمة للعالمين ظُهوره، عدد منْ مضى مِنْ خلْقك و منْ بقي، و منْ سعد مِنْهمْ و منْ شقي، صلاةً تسْتغْرق العدَّ و تُحيط بالحدِّ، صلاةً لا غاية لها و لا مُنْتهى و لا انْقضاء، صلاةً دائمةً بدوامك، و على آله و صحْبه و سلِّمْ تسْليمًا مِثْل ذلك.