عرض مشاركة واحدة
قديم 09-02-2021, 09:07   رقم المشاركة : 6
محمد ال عباد
 
الصورة الرمزية محمد ال عباد





محمد ال عباد غير متواجد حالياً

محمد ال عباد has a brilliant future


افتراضي رد: اوراد واحزاب وصلوات الامام عبد القادر الجيلاني قدس سره .

الأَوْراد القادرية النُّورانيَّة

• دُعاء المجْلس:

• الحمْد لله ربِّ العالمين عدد خلْقه و رِضاء نفْسه، و زِنة عرْشه و مِداد كلماته، و مُنْتهى عِلْمه و جميع ما شاء و خلق و ذرأ و برأ، عالمِ الغَيْب و الشَّهادة الرَّحمنِ الرَّحيمِ، الملكِ القُدُّوسِ العزيزِ الحكيمِ، و نشْهد أن لا إله إلَّا الله وحْده لا شريك له، له المُلْك و له الحَمْد يُحْيي و يُميت بيده الخَيْر و هُوَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، و نشْهد أنَّ مُحمَّدًا عبْده و رسوله أرْسله بالهُدى و دين الحقِّ ليُظْهره على الدِّين كُلِّه و لَوْ كره المُشْركون، اللَّهمَّ أصْلحْ الإمام الرَّاعي و الرَّعيَّة، و ألِّفْ بَيْن قُلوبهم في الخَيْرات، و ادْفع شرَّ بعْضهم عَنْ بعْضٍ، اللَّهمَّ أنْت العالِم بسرائرنا فأصْلحها، و أنْت العالِم بعُيوبنا فاسْترها حتَّى لا ترانا حَيْث نهَيْتنا، و لا تفْقدْنا من حَيْث أمرْتنا، و أعزِّنا بالطَّاعة و لا تُذلَّنا بالمعْصِيَة، و أشْغلْنا بك عمَّنْ سِواك، و اقْطع عنَّا كلَّ قاطعٍ يقْطعنا عنْك، و ألْهمْنا ذِكْرك و شُكْرك و حُسْن عِبادتك، لا إله إلَّا اللهُ ما شاء اللهُ، لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، و لا تُحْيِنا في غفْلةٍ، و لا تأْخذْنا على غِرَّةٍ، { رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }، لا إله إلَّا الله [166]، { عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12) وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (13) وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14) لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِّلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29) فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36) رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَـٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) ذَ‌ٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا (39) إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا } [إذا كانت القراءة نهارًا]، { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَـٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19) أَمَّنْ هَـٰذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَـٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (20) أَمَّنْ هَـٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (22) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَـٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ (27) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) قُلْ هُوَ الرَّحْمَـٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (29) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ } [إذا كانت القراءة ليلًا] { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }، و أنا أشْهد بما شهد الله به، و شهدتْ به ملائكته، و أسْتَوْدع الله هذه الشَّهادة، و هذه الشَّهادة وديعةٌ لي عِنْد الله يُؤدِّيها إليَّ يَوْم القِيامة، اللَّهمَّ إنَّني أعوذ بنور قُدُسك، و عظيم رُكْنك، و عظمة طهارتك، مِنْ كُلِّ آفةٍ و عاهةٍ، و مِنْ طوارق اللَّيل و النَّهار إلَّا طارقًا يطْرُق بخَيْرٍ، اللَّهمَّ أنْت غياثي بك أسْتغيث، و أنْت ملاذي بك ألوذ، و أنْت عِياذي بك أعوذ، يا مَنْ ذلَّتْ له رِقاب الجبابرة، و خضعتْ له أعْنان الفراعنة، أعوذ بك مِنْ خِزْيك، و مِنْ كشْف سِتْرك، و نِسْيان ذِكْرك، و انْصرافي عَنْ شُكْرك، أنا في حِرْزك لَيْلي ونهاري، و نَوْمي و قراري، و ظَعْني و أسْفاري، و حياتي و مماتي، ذِكْرك شِعاري، و ثناؤك دِثاري، لا إله إلَّا أنْت سُبْحانك اللَّهمَّ و بحمْدك تشْريفًا لعظمتك و تكْريمًا لسُبُحات وجْهك، و أدْخلني في حِفْظ عِنايتك، و جُدْ لي بخَيْرٍ مِنْك يا أرْحم الرَّاحمين [3]، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه وسلَّمْ تسليمًا.


• الحِفْظ:


• اللَّهمَّ إنَّ نفْسي سفينةٌ سائرةٌ في بِحار طوفان الإرادة، حَيْث لا مَلجأ و لا منْجا مِنْك إلَّا إلَيْك، فاجْعلْ اللَّهمَّ بسْم الله مجْراها و مرْساها إنَّ ربِّي لغفورٌ رحيمٌ، و اشْغلْني اللَّهمَّ بك عمَّن أبْعدني عنْك، حتَّى لا أسْألك ما لَيْس لي به علْمٌ، و اعْصمْني اللَّهمَّ مِن الأغْيار، و صفِّني اللَّهمَّ مِن الأكْدار، و احْفظْني حتَّى لا أسْكن إلى شيْءٍ بما حفظْت به عِبادك المُصْطفين الأخْيار، و أدْركْني اللَّهمَّ بما أدْركْت به { ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ }، و أيِّدْني اللَّهمَّ عِنْد شُهود الواردات بالاسْتعْداد و الاسْتبْصار، و أفضْ عليَّ مِنْ بِحار العِناية المُحمَّديَّة و المحبَّة الصِّدِّيقيِّة ما انْدرج به في ظُلَم غياهب عيون الأنْوار، و اجْمعْني بي و اجْعلْ لي بَيْن سِرِّك المكْنون الخفيِّ و الاسْتظْهار، و اكْشفْ لي عنْ سِرِّ أسْرار أفْلاك التَّدْوير في حواسِّ التَّصْوير لأدَّبَّر كلَّ فلكٍ بما أقمْته مِن الأسْرار، و اجْعلْ لي الحظَّ الخطير الممْدود القائم بالعدْل بَيْن الحرْف و الاسْم، فأُحيط و لا أُحاط بإحاطة لمنْ المُلْك اليَوْم لله الواحد القهَّار، و صلِّ اللَّهمَّ على مَنْ حضر هذا المقام، مَنْ ارْتفعتْ مكانته فقصُر دونها كُلُّ مرامٍ، و على آله و صحْبه، اللَّهمَّ يا حيُّ يا قيُّومُّ يا ذا الجلال و الإكْرام، أسْألك أنْ تجْعل لنا في كُلِّ ساعةٍ و لحْظةٍ و طرْفةٍ يطْرِف بها أهْل السَّموات و أهْل الأرْض، و كُلُّ شيْءٍ هُوَ في عِلْمك كائنٌ أو قدْ كان صلاةً مكْتوبةً علَيْه، اللَّهمَّ صلِّ ألْفَ ألْفِ صلاةٍ لا نِهاية لها و لا انْقضاء لها، صلاةً مُتصِّلةً بالأبديَّة السَّرمديَّة، و كُلَّ صلاةٍ تفوق و تَفْضُل على صلوات المُصلِّين كفضْلك على جميع خلْقك يا أرْحم الرَّاحمين، بسْم الله كهيعص كُفيت { فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } بسْم الله حم عسق حُميت، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العلِّيِّ العظيم، بسْم الله الغنيِّ غُنيت { وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } بسْم الله العليم عُلِّمت { وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }، بسْم الله القويِّ قُوِّيت { وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا }.


• التَّودُّد:


• اللَّهمَّ إنَّه لَيْس فِي السَّموات العُلا ذرَوَاتٌ، و لا فِي الأرْضين غمراتٌ، و لا فِي البحْر قطراتٌ، و لا فِي الجِبال مذراتٌ، و لا في الشَّجر وَرقاتٌ، و لا فِي الأجْسام حركاتٌ، و لا فِي العَيْن لحظاتٌ، إلَّا و علَيْك دالَّاتٌ و في مُلْكك مُسخَّراتٌ، فبقُدْرتك التِّي سخَّرت بها أهْل الأرْضين و السَّموات سخِّر لي قُلوب المخْلوقين، و اسْتجبْ لي بالاسْم الشَّريف المُجيب القريب الَّذي خزَّنْت بِه فواتح رحْمتك، و خواتم إرادتك، و سُرْعة إجابتك، يا سريعًا لمنْ قصده، يا قريبًا لمنْ ناجاه، يا مُجيبًا لمنْ دعاه، يا ربِّ أسْرع لي بقضاء حاجتي و بُلوغ إرادتي، يا سميعُ يا مُجيبُ، يا سريعُ يا مُحيطُ، يا عالمُ يا شهيدُ، يا حسيبُ يا فعَّالُ، يا خالقُ يا بارئُ يا مُصوِّرُ، اسْتجبْ لي دُعائي يا ذا الجلال و الإكرام، و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّمْ تسْليمًا كثيرًا و الحمْد لله ربِّ العالمين.


• المَحْيِ:


• اللَّهمَّ محْوًا محْوًا محْوًا، و بـ حم لا يُنْصرون { وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ }، كهيعص، حم عسق، لا يُصدَّعون و لا يُنْزِفون ياربُّ [3]، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العلِّيِّ العظيم [3]، و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و سلَّمْ.


• الفتْح:


• و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا مُحمَّدٍ و آله و صحْبه و سلَّم { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا }، اللَّهمَّ يا واجب الوُجوب، و يا واهب الخَيْر و الجود أفِضْ علَيْنا أنْوار رحْمتك، و يسِّر لنا الوُصول إلى كمال معْرفتك، سُبْحانك لا عِلْم لنا إلَّا ما علَّمْتنا، و لا معْرفة لنا إلَّا ما ألْهمْتنا إنَّك أنْت العليمُ الحكيمُ، اللَّهمَّ إنَّا نسْألك مِن العِصْمة دوامها، و مِن النِّعْمة تمامها، و مِن الرَّحْمة شُمولها، و مِن العافيَّة حُصولها، و مِن العَيْش أرْغده، و مِن العُمْر أسْعده، و مِن الوقْت أطْيبه، و مِن الرِّزْق أوْسعه، و مِن الفضْل أعْذبه، و مِن اللُّطْف أنْفعه، و مِن الإنْعام أعمَّه، و مِن الإحْسان أتَّمه، اللَّهمَّ كنْ لنا يا جبَّارُ و لا تكنْ علَيْنا، اللَّهمَّ حصِّنْ بالسَّعادة آجالنا، و حقِّقْ بالزِّيادة آمالنا، و أقْرنْ بالعافية غُدُوَّنا و آصالنا، و اجْعلْ إلى مغْفرتك و رحْمتك مصيرنا و مآلنا، و صُبَّ سحائب عفْوك على ذُنوبنا، و مُنَّ علَيْنا بإصْلاح عُيوبنا، و اجْعل التَّقْوى زادنا، و في دينك اجْتهادنا، فإنَّه علَيْك تَوكُّلنا و اعْتمادنا، و ثبِّتْنا على نهْج الاسْتقامة يَوْم القيامة، ربَّنا خفِّف عنَّا ثِقلِ الأوْزار، و ارْزقْنا معيشة الأبْرار، و اكْفنا شرَّ الأشْرار، و اعْتقْ رقابنا و رقاب آبائنا و أمَّهاتنا و مشايخنا مِن الدَّيْن و المظالم و النَّار برحْمتك يا عزيزُ يا غفَّارُ، يا كريمُ يا ستَّارُ، يا حليمُ يا جبَّارُ، و صلَّى الله على سيِّدنا خَيْر خلْقه مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّمْ تسليمًا، و الحمْد لله ربِّ العالمين.


• الأعْظم:

• و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّم، { اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } اللَّهمَّ أنْت الحقُّ الحقيق، و أنْت الحِرْز الوثيق، و أنْت ربُّ البَيْت العتيق، بك أدْفع ما أُطيق و ما لا أُطيق يا شفيقُ يا رفيقُ، اللَّهمَّ إنِّي أسْألك بِاسْمك الَّذي ابْتدعْت به عجائب الخلْق في غوامض البصر بنور جلال جمالك، و أسْألك بثُبوت الرُّبوبيَّة و بعظيم الصَّمدانيَّة، و بالْقُدْرة الإلَّهيَّة، و بالعُمْدة الجبروتيَّة، أنْ تصْرف عنَّا و عنْ جميع المُؤْمنين و المُؤْمنات شرَّ الآفات و العاهات، و الأوْجاع و الأمْراض بحقِّ ص، و الصَّافَّات، و ق، و الذَّاريات، و عبس، و النَّازعات، و هلْ أتاك، والمُرْسلات، برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين [3]، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه وسلَّمْ تسْليمًا، و الحمْد لله.


• الاسْتجارة:

• لا إله إلَّا الله وحْده لا شريك له، له المُلْك و له الحمْد و هُوَ على كُلِّ شيْءٍ قديرٌ، يُحْيي و يُميت و هُوَ حيٌّ لا يموت، بيده الخَيْر و إلَيْه المصير و به نسْتجير، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العلِّيِّ العظيم، لا إله إلَّا اللهُ وحْده، صَدَق الله وعْده، و نصر عبْده، و هزم الأحْزاب وحْده، لا إله إلَّا اللهُ و لا نعْبد إلَّا إيَّاه مُخْلصين له الدِّين و لَوْ كره الكافرون، أشْهد أنْ لا إله إلَّا اللهُ وحْده لا شريك له إلهًا واحدًا و نحْن له مُسْلمون، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آل سيِّدنا مُحمَّدٍ ما حمدك الحامدون، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آل سيِّدنا مُحمَّدٍ ما ذكرك الذاكرون، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آل سيِّدنا مُحمَّدٍ ما غفل عنْ ذِكْرك الغافلون.


• مناهِلِ الصَّفْوة:

• ربِّ عبْدُك ضاقت به الأسْباب، و غُلِّقت دونه الأبْواب، و تعسَّر علَيْه سُلوك طريق أهْل الصَّواب، و زاد به الهمُّ و الغمُّ و الاكْتئاب، و انْقضى عُمُرُه و لمْ يُفْتح له إلى فسيح تلْك الحَضْرات و مناهِلِ الصَّفْوة بابٌ، و انْصرمتْ أيَّامه و النَّفْس راتعةٌ في ميادين الغفْلة و دناءات الاكْتساب، و أنْت المرْجوُّ لكشْف هذا النِّصاب، يا منْ إذا دُعي أجاب، يا سريعَ الحساب، يا عظيم الجناب، ربِّ لا تردَّ مسْألتي، و لا تدعْني بحسْرتي، و لا تكلْني إلى حَوْلي و قُوَّتي، وارْحم عجْزي و فقْري وفاقتي، و ذلِّلْ صُعوبة أمْري، و سهِّلْ طريق يُسْري، فقدْ ضاق صدْري و تاه فِكْري، و تحيَّرْت في أمْري، و أنْت العالِمُ بسرِّي و جهْري، المالك لنفْعي و ضُرِّي، القادرُ على تَيْسير عُسْري، ربِّ ارْحمْ منْ عظُم مرضه و عزَّ شِفاؤه، و كَثُر داؤه و قلَّ دواءه، و أنْت ملْجأه و رجاؤه و غَوْثه، إلهي و سيِّدي و مَوْلاي ضاقت المذاهب إلَّا إلَيْك، و خابت الآمال إلَّا لدَيْك، و انْقطع الرَّجاء إلَّا منْك، و بطل التَّوكُّلُّ إلَّا علَيْك، لا ملْجأ منْك إلَّا إلَيْك، تحصَّنْت بذي المُلْك و الملكوت، و اعْتصمْت بذي العِزَّة و الجبروت، و توكَّلْت على الحيِّ الَّذي لا يموت، و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه وسلَّمْ تسْليمًا.


• الصَّلوات:

• اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ النَّبيِّ الأُميِّ و على آله و صحْبه و سلِّم و أزْواجه و ذُريَّته و أهْل بيْته، بحْر أنْوارك و معْدن أسْرارك، و لِسان حُجَّتك و عروس ممْلكتك، و طِراز مُلْكك و خزائن رحْمتك، و طريق شريعتك المتلذِّذ بمُشاهدتك، إنْسان عَيْن الوُجود، و السَّبب في كُلِّ مَوْجودٍ، عَيْن أعْيان خلْقك، المُقْتبس مِنْ نور ضِيائك، صلاةً تحُلُّ بها عُقْدتنا، و تُفرِّج بها كُرْبتنا، و تقْضي بها حوائجنا، صلاةً تُرْضيك و تُرْضيه و ترْضى بها عنَّا يا ربَّ العالمين، عدد ما أحاط به عِلْمك و أحْصاه كتابك، و شهدتْ به ملائكتك، وجرى به قلمك، عدد الأمْطار و الأحْجار و الأقْطار و الأشْجار و ملائكة الجبَّار، و عدد ما خلق مَوْلانا مِنْ أوَّل الزَّمان إلى آخر الزَّمان، و سلِّمْ علَيْه و علَيْهم مِثْل ذلك، و الحمْد لله ربِّ العالمين.






رد مع اقتباس