عرض مشاركة واحدة
قديم 09-02-2021, 09:04   رقم المشاركة : 4
محمد ال عباد
 
الصورة الرمزية محمد ال عباد





محمد ال عباد غير متواجد حالياً

محمد ال عباد has a brilliant future


افتراضي رد: اوراد واحزاب وصلوات الامام عبد القادر الجيلاني قدس سره .

• وِرد فتْح البصائر (وِرْد العصْر):


{ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ }، قَيُّوم السَّمَوَاتِ و الأرْضِينَ، مُدَبِّر الخَلائِقِ أجْمَعِينَ، مُنَوّر أبْصارِ بَصائرِ العَارِفِينَ بِنُورِ المَعْرِفَةِ و اليَقِينِ، جَاذِب أزِمَّةِ أسْرَارِ المُحَقَقِّينَ بِجَذْبِ القُرْبِ و التَّمْكينِ، و فاتِح قُلُوبِ المُوَحِّدِينَ بِمَفاتِيحِ حَمْدِ الشَّاكَرِينَ، جامِع أشْتاتِ شَمْلِ المُحِبّينَ في حَظائِرِ قُدْسِهِ و أُنْسهِ بِمَجْمَعِ الحِفْظِ و اليَقِينِ، أحْمَدُهُ حَمْداً يَفُوقُ و يَعْلُو و يَفْضُلُ حَمْدَ الحَامِدينَ، حَمْدًا يَكُونُ لي فِيهِ رِضًا و فَيْضًا، و حِفْظًا و حَظًّا، و ذُخْرًا و حِرْزًا عِنْدَ خَالقِي و خَالِقِ الأقالِيم و الجِهاتِ، و الأقْطارِ و الأمْصَارِ، و الأعْصَارِ و الأمْلاكِ و الأفْلاكِ، رَبِّ العالَمِينَ، رَبِّ السَّمَوَاتِ وَ رَبِّ الأرْضِينَ، وَ رَبِّ الأقْرَبِينَ وَ رَبِّ الأبْعَدِينَ، و رَبِّ الأوَّلِينَ وَ رَبِّ الآخرِينَ، وَ رَبِّ المَلائِكَةِ المُقرَّبِينَ، وَ رَبِّ الأنْبِياءِ و المُرْسَلِينَ، وَ رَبِّ الخَلائِقِ أجمَعِينَ، { الرَّحْمَن الرَّحِيم }، الأزَلِيِّ القَديمِ، السَّمِيع العَلِيمِ، العَلِيِّ العَظِيمِ، العَزِيزِ الحَكِيمِ، الَّذِي دَحا الأقالِيمَ، و اخْتَصَّ مُوسَى الكَلِيمَ، و اخْتارَ سَيِّدَنا محمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَبِيباً مِنْ بَيْنِ الأنْبِياءِ و المُرْسَلِينَ، و سَمَّي نَفْسَهُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ، فَهُمَا اسْمانِ عَظِيمَانِ كَرِيمَانِ جَلِيلانِ فِيهما شِفاءٌ لِكلِّ سَقِيمٍ، و دَوَاءٌ لِكُلِّ عَلِيلٍ، و غِناءٌ لِكُلِّ فَقِيرٍ و عدِيمٍ، { مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ }، لَيْسَ لَهُ فِي مُلْكِهِ مُنازِعٌ و لا شَريكٌ، و لا ظَهِيرٌ و لا شَبِيهٌ، و لا نَظِيرٌ و لا مُدَبِّرٌ، و لا وَزِيرٌ و لا مُعِينٌ، بَلْ كَانَ قَبْلَ وُجُودِ العَالَمِينَ أجْمَعِينَ، و لَمْ يَزَلْ سُبْحانَهُ و تَعالى مَلِيكاً كرِيماً قَيُّوماً أبَدَ الآبِدينَ، و دَهْرَ الدَّاهِرينَ، فَهُوَ إحاطَتِي مِنْ جَمِيعِ الشَّياطِينِ و السَّلاطِينِ، و عَوْنٌ لِي مِنْ جَمِيعِ الأقْرَبِينَ و الأبْعَدِينَ، { إيَّاكَ نَعْبُدُ } يا مَوْلانَا بِالإقْرَارِ، و نَعْتَرِفُ لَكَ أيْضًا بالعَجْزِ و التَقْصِيرِ، و نُؤمِنُ بِكَ و نَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ في سَائِرِ الأمُورِ، وَ نَعْتَصِمْ بِكَ مِنْ جَمِيعِ الذنُوبِ، و نَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنْتَ يَا ذا الجَلالِ و الإكْرَامِ، { و إيَّاكَ نَسْتَعِينُ }، و نَسْتَعِينُ بِاللهِ على كُلِّ حَاجَةٍ مِنْ أمُورِ الدُّنْيا و الدِّينِ، اللَّهُمَّ يا هادِي المُضِلِّينَ لا هَادِي لَنا غَيْرُكَ وحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ أنْتَ المَلِكُ الحَقُّ المُبِينُ، و نَشْهَدُ أنَّ سَيْدَنا و نَبِيَّنا و هادِيَنا و مُهْدِيَنا محمَّداً عَبْدُكَ و رَسُولكَ و حَبِيبُكَ و نَبِيُّكَ النَّبِيُّ الأمّيُّ الصَّادِقُ الوَعْدِ الأمِينُ، المَبْعُوثُ رَحْمَةً إلى كافَّةِ الخَلائِقِ أجْمَعِينَ صَلَّى اللهُ عَلْيهِ و على آلِهِ و صَحْبِهِ و شِيعَتِهِ وَ وَارثِيهِ، و حزْبِهِ الطَّيّبِينَ الطَّاهرِينَ، صَلاةً و سَلامًا دَائِمَيْنَ مُتلازِمِيْنَ باقِيَيْنَ إلى يَوْمِ الدّينِ، { اهْدِنا الصِّرَاط َ المُسْتَقِيمَ صِرَاط َ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ } رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ النَّبِيّينَ و الصّدِّيقِينَ و الشُّهَدَاءِ و الصَّالحينَ و حَسُنَ أوَلِئِكَ رَفِيقًا، ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللهِ و كَفَى بِاللهِ عَلِيمًا، صِرَاطَ أهْلِ الاسْتِقامةِ و الدِّينِ و التَّعْظِيمِ، صِرَاطَ أهْلِ الإخْلاصِ و التَّسْلِيمِ، صِرَاطَ الرَّاغِبِينَ إلى جَنَّاتِ النَّعِيمِ، صِرَاطَ المُسْتَأنِسِينَ إلى وَجْهِكَ الكَرِيمِ، { غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ }، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ لا تَغْضَبْ عَلَيْنا، و سَهّلْ لَنا طَرِيقاً بَيِّنًا لِمَا قَدْ نَطْلُبهُ مِنْكَ يا رَبَّ الْعَالَمِينَ، و احْجُبُ عَنَّا كُلَّ قَاطِعٍ و مَانِعٍ، و حَاسِدٍ و بَاغِضٍ مِنَ الخَلْقِ و الجِنِّ و لإنْسِ أجْمَعِينَ، { و لا الضَّالِّينَ } آمينَ، اللَّهُمَّ يا مَالِكَ مُلُوكِ الْعَوَالِمِ كُلِّها لا إلَهَ إلا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، رَبِّ تَدَارَكْنا بِرَحْمَتِكَ و نَجِّنا مِنَ الْغَمِّ يا مُنَجِّيَ الْمُؤمِنِينَ، و فَرَّجْ عَنَّا ما نَحْنُ فِيهِ، يا غِياثُ المُسْتَغِيثِينَ أغِثْنا، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ بِمَوْضِعِكَ في قُلُوبِ الْعارِفِينَ، و بِبَهاءِ كَمَالِ جَلالَ جَمَالِ سِرِّكَ فِي سَرَائِرِ الْمُقَرَبينَ، و بِدَقائِق طَرَائِقِ السَّادَاتِ الْفائِزِينَ، و بِخُضُوعِ خُشُوعِ دُمُوعِ أعْيُنِ الباكِينَ، و بِرَجِيفِ وَجِيفِ قُلُوبِ الْخَائِفِينَ، وَ بِتَرَنُّمِ طَوَائِرِ خَوَاطِرِ الْوَاصِلِينَ، و بِرَنِينِ وَنينِ حَنِينِ أنِينِ المُذنَبِينَ، و بِتوْحِيدِ تَمْهِيدِ تَمْجِيدِ تَحْمِيدِ ألْسِنَةِ الذاكِرِينَ، و بِرَسائِلِ مَسَائِلِ الطَّالِبِينَ، و بِمُكاشَفاتِ لَمَحَاتِ نَظَرَاتِ أعْيُنِ النَّاظِرِينَ إلى عَيْنِ الْيَقِينِ، و بِوُجُودِ وَجْدِ وُجُودِكَ، وَ وجُودِهِمْ لَكَ فِي غَوَامِضِ أفْئِدَةِ سِرِّ المُحِبِينَ، أنْ تَغْرِسَ في حَدَائِقِ بَسَاتِينِ قُلُوبِنا أشْجارَ تَوْحِيدِكَ و تَمْجِيدِكَ لِنَقْتَطِفَ بِها أثْمارَ تَقْدِيسِكَ و تَسْبِيحِكَ بِأنامِل أكُفِّ اجْتِناءِ لُطْفِكَ و احْسانِكَ، اللَّهُمَّ و اكْشِفْ عَنْ عُيُونِ أبْصَارِ بَصائِرِنا حُجُبَ احْتِجابِنا، وَ اجْعَلْنا مِمَّنْ رَمَى إلَيْكَ بِسَهْمِ الابْتِهَالِ فَأصابَ، و مِمَّنْ دَعَوْتَ جَوَارِحَ أرْكانِهِ لِخِدْمَتِكَ فَأجابَ، و جَعَلْتَهُ مِنْ خَوَاصِّ أهْلِ الْعِنايَةِ و الأحْبابِ، اللَّهُمَّ إنَّ أرْضَ الْوِلايةِ مِنْ قُلُوبِنا مُجْدِبَةٌ يابِسَةٌ عابِسَةٌ فَاسْقِها مِن سَحائِبِ أمْطارِ الوِلايةِ بالأزْهارِ، لِتُصْبِحَ مُخْضِرَّةً بِجَمِيعِ رَياحِينِ القَبُولِ و الإيمانِ مُتَفَتِّقَةً كَمائِمُ أزْهارِ طَلْعَتِها بِشقائِقِ الرُّؤيَةِ و الْعَيانِ، مُتَرَنِّمًا لُبُّ بُلْبُلِ فَرْحَتِها كَتَرَنُمِ الْبُلْبُلِ فِي أفْنانِ الأغصانِ، شاكِرَةً ذاكِرَةً لَكَ على ما أوْلَيْتَها مِنْ فَوَائِدِ النِّعَمِ و الإحْسَانِ، اللَّهُمَّ مِنَّا الدُّعاءُ و مِنْكَ الإجَابَة، و مِنَّا الرَّمِيُ بِسَهْمِ الرَّجَاءِ و مِنْكَ الإصابَة، و اجْعَلْنا اللَّهُمَّ مِمَّنْ دَعا مَحْبُوبَهُ فَأجابَهُ، و أعْطاهُ ما تَمَنَّاهُ عَلَيْهِ وَ ما أخَابَهُ، اللَّهُمَّ نَحْنُ عَبِيدُكَ الفُقَرَاء الضُعَفاءُ المُقَصِرُونَ المَساكِينُ الوَاقِفُونَ على عَتَبَةِ جَنابِ سَاحَةِ أَلْطَافِكَ، المُنْتَظِرُونَ شَرْبَةً مِنْ رَحِيقِ عِنَايَةِ شَرَابِكَ، لِنُصْبِحَ بِها نَشاوىَ مُوَلَّهِينَ مِنْ سَكْرَةِ لَحْظَةِ خُمَّارِكَ، و اجْعَلْنا مِمَّنْ جَدَّتْ بِهِ إلَيْكَ مَطايَا الْهِمَمِ مُتَمَلِّقَةً مُتَعَلِّقَةً بِأذْيالِ المَعْروفِ و الْكَرَمِ، و قَدْ حَطَطْنا أحْمالَ أثْقالِنا على ساحاتِ قُدْسِكَ، مُتَعَطِّرةً مِنْ نَفَحَاتِ نسَمات قُرْبِكَ و أنْسِكَ، مُسْتَجِيرَةً بِكَ أيُّها المَلِكُ الدَّيَّانُ منْ جَوْرِ سُلْطَانِ الْقَطِيعَةِ و الهِجْرَان، اسْمَعْ تَبَتُّلَنا وَ ابْتِهَالَنَا إلَيْكَ، و قَدْ تَوَكَّلْنا في جَمِيعِ أمُورِنا عَلَيْكَ، لا مَلْجَأ و لا مَنْجَا مِنْكَ إلَّا إلَيْكَ، اللَّهُمَّ سُقْ إلَيْنا مِنْ رَحْمَتِكَ ما يُغْنِينا، و أنْزِلْ عَلَيْنا مِنْ بَرَكَاتِكَ ما يَكْفِينا، و ادفَعْ عَنَّا مِنْ بَلائِكَ ما يُبْلِينَا، و ألْهِمْنا مِنَ العَمَلِ الصَّالِحِ ما يُنْجِينا، و جَنَّبْنا مِنَ الْعَمَلِ السَّيَّىءِ ما يُرْدِينا، و أفِضْ عَلَيْنا مِنْ نُورِ هِدَايَتِك ما يُقَرِّبُنا مِنْ مَحَبَّتِكَ و يُدْنِينا، و ادْفَعْ عَنَّا مِنْ مَقْتِكَ ما يُؤذِيَنا، وَ أَلْهِمْنَا مِنَ العَمَلِ الصَّالِحِ مَا يُنْجِينَا، و جَنِّبْنَا مِنَ العَمَلِ السَيِّءِ مَا يُرْدِينَا، وَ أَفِضْ عَلَيْنَا مِنْ نُورِ هِدَايَتِكَ مَا يُقَرِّبُنَا مِنْ مَحَبَّتِكَ وَ يُدْنِينَا، وَ ادْفَعْ عنَّا مِنْ مَقْتِكَ مَا يُؤْذِينَا، وَ اقْذِفْ في قُلُوبِنا مِنْ نُورِ مَعْرِفَتِكَ مَا يُحْيِينَا، و ارْزُقْنا مِنَ الْيَقِينِ ما تُثَبِّتُ بِهِ أفْئِدتَنَا و تَشْفِينا، و عافِنا ظاهِراً وَ باطِناً مِنْ كُلِّ ما فِينا، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ فَوَاتِحَ الخَيْرِ وَ خَوَاتِمَهُ و جَوَامِعَهُ و كَوَامِلَهُ، و أوَّلَهُ و آخِرَهُ و ظاهِرَهُ و باطِنَهُ، و انْظِمْنا بِسِلْكِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ سَيِّدِنَا مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ و أنْتَ رَاضٍ عَنَّا، و لَكَ الحَمْدُ يا رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ يا هَادِيَ المُضِلِّينَ لا هَادِيَ لَنا غَيْرُكَ يا رَبَّ العَالَمِينَ، يا هَادِيَ عِبَادِكَ المُضِلِّينَ قَرِّبْنا إلَيْكَ يا ربَّ العَالَمِينَ آمِينَ، آمِنَّا مِنَ الخَوْف مِنْكَ يا أمانَ الْخائِفِينَ يا رَبَّ العَالَمِينَ، اللَّهُم إنَّا نَسْألُكَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ أنْ تُنْعِمَ عَلَيْنا بِرِضاكَ يا مالِكَ رِقابِ الأوَّلِينَ و الآخِرِينَ و العَوَالِمِ أجْمَعِينَ، لا الَهَ إلا أنْتَ سُبْحانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، اللَّهُمَّ أدْرِكْنا بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، و فَرِّجْ عَنَّا ما نَحْنُ فِيهِ يا مُفَرِّجَ كَرْبِ الخَلائِقِ أجْمَعِينَ، وَ نَجِّنَا مِنَ الهَمِّ وَ الغَمِّ يَا مُنْجِي المُؤْمِنِينَ، وَ ارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ يا رَبَّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ أنْ تَفْتَحَ لِي مِنْ سَائِرِ الطُّرُقِ و الأبْوَابِ إلى إسْمِكَ القَدِيمِ، و تُيَسِّرَ لِي بِهِ كُلَّ عِلْمٍ وأمْرٍ عَسِيرٍ، و سَهِّلْ لِي بِهِ كُلَّ أمْرٍ يَسيرٍ، و تُقَرِّبَ بِهِ كُلَّ أمْرٍ صَعْبٍ بَعِيدٍ، و تُسَخِّرَ لِي بِهِ كُلَّ الوُجُودَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ، مَكْنِّي مِنَ التَّفَرُّجِ فِي سَعَةِ مُلْكِكَ و مَلَكُوتِكَ، مَلِّكْنِي يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ ناصِية كُلَّ ذي رُوحٍ ناصيَتُهُ بِيدِكَ، و نَجِّنِي يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ مِنْ مُوجِبَاتِ غَضَبِكَ، و تُبَعِّدَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ بَيْنِي و بَيْنَ مَعَاصِيكَ، و أنْ تُدْرِكَني بِخَفِيِّ لُطْفِكَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ، و أنْ تُسَخِّرَ لِي و تُمَكِّنَنِي مِنْ كُلِّ ما أريدُهُ كَما أنَّكَ تُرِيدُ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، فإنَّكَ أنْتَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ، الوَلِيُّ المَجِيدُ، الباعِثُ الشَّهِيدُ، المُبْدِئُ المُعِيدُ، الفَعَّالُ لِما تُريدُ، يا بَارئُ يا مَعْبُودُ، يا مَقْصُودُ يا مَوْجُودُ، يا حَقُّ يا مَعْبُودُ، يا مَنْ عَلَيْهِ العَسِيرُ يَسِيرٌ، يا مَنْ بِيَدِهِ الخَيْرُ و إلَيْهِ المَصِيرُ و هُوَ على كُلَّ شَئٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ يا اللهُ أن تَكْفِينِي شَرَّ ما يَلِجُ في الأرضِ و ما يَخْرُجُ مِنْها، و ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ و ما يَعْرِجُ فِيها، و شَرَّ كُلِّ ذي شَرٍّ، و شَرَّ كُلِّ أسَدٍ و اسوَدٍ، و حَيَّةٍ و عَقْرَبٍ، و كُلِّ شَئٍ يَكُونُ عَقُورًا، و شَرَّ ساكِنِ القُرى و المُدُنِ، و الحُصُونِ و القِلاعِ و الحَمِيَّاتِ، و سائِرِ الوَحْشِيَّاتِ، يا اللهُ [3]، يا رَبُّ [3]، يا رَحْمَنُ [3]، يا رَحِيمُ [3]، يا مالِكُ [3]، يا مُعِينُ [3]، يا هادي [3]، يا مُهْدِي [3]، أسألُكَ بِحَقِّ فاتِحَةِ الكِتابِ أنْ تُسَخِّرَ لِي كُلَّ شَيْءٍ، يا وَهَّابُ [3]، يا رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، أنْتَ قادِرٌ على كُلِّ شَيْءٍ، اصْرِفْ عَنِّي شَرَّ كُلِّ شَيْءٍ، وَ بَارِكْ لِي فِي خّيْرِ كُلِّ شَيْءٍ، و سَهِّلْ لِي كُلَّ شَيْءٍ، و اعْصِمْنِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، و اغْفِرْ لِي كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى لا تَسْألَنِي عَنْ شَيْءٍ، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يا مُجِيبَ السَّائِلِينَ يا رَبَّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ بِحَقِّ هذهِ السُّورَةِ الشَّرِيفَةِ المُبَارَكَةِ بِفَواضِل التَّفْضِيلِ في الوُجُودِ، أسْألُكَ أنْ تَتَفَضَّلَ عَليَّ بِفَضْلِكَ العَمِيمِ و جُودِكَ الكَرِيمِ، يا حَلِيمُ [3]، يا عَظِيمُ [3]، اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ أنْ تَرْزُقَنا رِزْقاً حَلالاً مُبارَكاً طَيِّبًا، و أنْ تُهَذِّبَ أخْلاقَنا يا ذا الجُودِ و الإحْسانِ و الفَضْلِ و الامْتنانِ، يا سُلْطانُ يا دَيَّانُ، و أنْ تَبْسُطَ لَنا مِنْ عِنايَتِكَ ما قَدْ تَجُودُ عَلَيْنا حَتَّى تَتَقَلَّبَ إلَيْكَ قُلُوبُنا في بَحْرِ طاعَتِكَ، و أبْصارُ بَصائِرِنا مُنَوَّرَة بِهِدَايَتِكَ يا رَبَّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نسْألُكَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ أنْ تُحَقِّقَ أرْوَاحَنا بِحَقائِقِ العِرْفانِ، و أنْ تُتَوِّجنَا بِتِيجانِ القَبُولِ و الإكْرَامِ و الامْتِنانِ يا رَبِّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ آمِينَ آمِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ أنْ تُعْطِينا صَبْرًا جَمِيلًا، و فَرَجًا قَرِيبًا، و أجْرًا عَظِيمًا، و قَلْبًا سَلِيمًا، و لِسانًا ذاكِرًا، و سَعْيًا مَشْكُورًا، و ذنْبًا مَغْفُورًا، و عَمَلًا مَقْبُولًا، و عِلْمًا نافِعًا، و قَلْبًا خاشِعًا، و رِزْقًا واسِعًا، و تَوْبَةً نَصُوحًا، و دُعَاءً مُسْتجابًا، و كَسْبًا طَيِّبًا حَلالًا، و إيمانًا ثابِتًا، و دِينًا قَيِّمًا، و جَنَّةً و حَرِيرًا، و عِزًّا و ظَفْرًا، و فَتْحًا قَرِيبًا، يا خَيْرَ النَّاصِرِينَ، يا خَيْرَ الغَافِرِينَ، و يا مُجيبَ دُعاءَ عِبادِكَ المُضْطَرِّينَ، إنَّك أنْتَ رَبُّ العَالَمِينَ آمِينَ آمِينَ، وصَلِّ اللَّهُمَّ أفْضَلَ صَلاةٍ و أزْكَى تَسْلِيمٍ على أفْضَلِ عِبَادِكَ أجْمَعِينَ، مِنْ أهْلِ السَّمَوَاتِ و الأرْضِينَ، مُحمَّدٍ خاتمِ الأنْبِياءِ و المُرْسَلِينَ، و على آلِهِ و صَحْبِهِ أجْمَعِينَ، صَلاةً و سَلامًا دائِمَيْنِ باقِيَيْنِ مُتَلازِمَيْنِ إلى يَوْمِ الدِّينِ، و الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.


• وِرْد الفتْحيَّة (وِرْد المغْرب):


يا مَولايَ يا قادِرُ، يا مَوْلايَ يا غافرُ، يا لَطِيفُ يا خَبِيرُ، سُبْحانُ اللهِ تَعْظِيماً لأسْمائِهِ عَدَدَ المَعْلُوماتِ، و الحَمْدُ للهِ الْكَبِيرِ الْمُتَعالِ مُبْدِئ الْمُخْلُوقاتِ، و لا إلهَ إلا اللهُ عَدَد المُخْلِصين أصْحابِ الْعِناياتِ،و اللهُ أكْبَرُ تَكْبِيرًا لِجَلالِكَ و عَظَمَتِكَ مِلْءَ الأرْضِ و السَّمَوَاتِ، و لا حَوْلَ وَ لا قُوَّة إلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، كَنْزُ الخَيْرِ وَ السَّعادَاتِ، إلهَنا لَكَ هَذا الجَلالُ فِي انْفِرَادِ وَحْدَانِيَّتكَ، وَ لَكَ سُلْطانُ الْعِزِّ في دَوَامِ رُبُوبِيتَّكَ، بَعُدَ على قُرْبِكَ أوْهامُ الْباحِثِينَ عَنْ بُلُوغ صِفاتِكَ، وَ تَحَيَّرَتْ ألْبابُ الْعَارِفِينَ بجلالِكَ و عَظَمَتِكَ، إلهَنا فاغْمِسْنا في بَحْرٍ مِنْ نُورِ هَيْبَتِكَ حَتَّى نَخْرُجَ و في رُوحِنا شُعاعات رَحْمَتِكَ، و قابِلِنا بِنُورِ اسْمِكَ المَكْنُونِ، و امْلأ وُجُودَنا بِوجُودِ سِرِّكَ المَخْزُونِ حَتَّى نَرَى الْكَمَالَ المُطْلَقَ في المَكْنُونِ المُطْلَقِ المَصُونِ، و أشْهِدْنا مَشاهِدَ قُدْسِكَ مِنْ غَيْرِ تَقَلُّبِ و لا فُتُونٍ، وَ اجْعَلْ لَنا مَدَدًا رُوحانِيًا تَغْسِلُنا بِهِ مِنَ الحَمْأ المَسْنُونِ، و أدْرِكْنا بِاللُّطْفِ الخَفِيِّ الَّذي هُوَ أسْرَعُ مِنْ إطْبَاقِ الجُفُونِ، و أوقِفْنَا مَوَاقِفَ الْعِزِّ، و احْجُبْنا عَنِ الْعُيُونِ، و أشْهِدْنا الحَقَّ اليَقِينَ، يا قَوِيُّ يا مَتِينُ، يا نُورُ يا مُبِينُ، يا رَحْمَنُ يا رَحِيمُ، إلهَنَا فَأطْلِعْ على وُجُودِنا شَمْسَ شُهُودِنا فِي الأكْوَانِ، وَ نَوِّرْ وُجُودَنا بِنُورِ وَجِوُدِكَ فِي كُلِّ الأحْيانِ، وَ أدْخِلْنا في رِياض الْعَافِيَةِ وَ العَيانِ يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ، يارَحِيمُ يا رحْمَنُ، يا ذا الْعِزَّةِ و البُرْهانِ، يا ذا الرَّحْمَةِ و الْغُفْرَانِ، يَا ذا الْفَضْلِ و الإحْسانِ، يا ذا الجَلالِ و الإكْرَامِ، يا مَوْلاي يا قادِرُ، يا مَوْلاي يا غافِرُ، يا لَطِيفُ يا خَبِيرُ، إلهَنَا ألْبِسْنا مَلابِسَ لُطْفِكَ، و أقْبِلْ عَلَيْنا بِحَنَانِكَ وَ عَطْفِكَ، و أخْرِجْنا مِنَ التَّدْبِير مَعَكَ وعَلَيْكَ، و اهْدِنا بِنُورِكَ إلَيْكَ، و أقِمْنا بِصِدْقِ الْعُبُودِيَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ، و أخْرِجْ ظُلُماتِ التَّدبِيرِ مِنْ قُلُوبِنا، و انْشُرْ نُورَ التَّفْويضِ في أسْرَارِنا، و أشْهِدْنا حُسْنَ اخْتِيارِكَ لَنا حَتَّى يَكُونَ ما تَقْضيهِ فِينا و تَخْتارُهُ لَنا أحَبَّ إلَيْنا مِنْ اخْتِيارِنا لأنْفُسِنا، و اهْدِنا لِلحَقِّ المُبِينِ، و عَلِّمْنا مِنْ عِلْمِ الْيَقِينِ، يا عَليُّ يا عَظِيمُ، يا غَنِيُّ يا كَرِيمُ، يا غَفُورُ يا حَلِيمُ، يا رَحْمَنُ يا رَحِيمُ، يا مَوْلاي يا قادِرُ، يا مَوْلاي يا غافِرُ، يا لَطِيفُ يا خَبِيرُ، إلهَنَا نَسْألُكَ بِجَلالِ كَمَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، و بِضياءِ سَناءِ نُورِكَ العَظِيمِ، و بِتَدْقِيق تَحْقِيقِ عِلْمِكَ يا عَلِيمُ، أنْ تُنَزِّلَ على قُلُوبِنا مِنْ نُورِ الذكْرِ و الْحِكْمَةِ ما نَجِدُ بالْحِسِّ و المُشَاهَدَةِ بَرْدَهُ حَتَى لا نَنْساكَ ولا نَعْصِيَكَ أبَدًا، و اجْمَعْ بَيْنَنا و بَيْنَ النِّيَّةِ و الصِّدْقِ وَ الاخْلاصِ و الخُشُوعِ، و الْهَيْبَةِ و الحَياءِ و المُرَاقَبَةِ، و النُّورِ و النَّشاطِ و القُوَّةِ، و الْحِفْظِ و الْعِصْمَةِ و الْفَصاحَةِ، و البَيانِ و الْفِهْمِ و الْقُرْآنِ، و خُصَّنا بالْمَحَبَّةِ و الاصْطِفائِيَّةِ و التَّخْصِيصِ، و كُنْ لَنا سَمْعًا و بَصَرًا، و لِسانًا و قَلْبًا، و يَدًا و مُؤيِّدًا، يا مُغِيثُ يا مُجِيبُ، يا سَمِيعُ يا بَصِيرُ يا خَبيرُ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ بجَوَامِعِ أسْرَارِ أسْمائِكَ، و لَطائِفِ مَظَاهِرِ صِفاتِكَ، و قِدَمِ وُجُودِ ذاتِكَ، أنْ تُنَوِّرَ قُلُوبِنا بِنُورِ هِدَايَتِكَ، و أنْ تُلْهِمَنا حُبَّ مَعْرِفَتِكَ، و أنْ تَسْتُرَ عَلَيْنا بِسِتْرِ حِمَايَتِكَ، وَ أنْ تَجْعَلَ أُنْسَنا بِكَ و شَوْقنا إلَيْكَ، و خَوْفنا مِنْكَ حَتَّى لا نَرْجُوَ أحَداً غَيْرَكَ، ولا نَخْشَى أحَدًا سِوَاكَ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنا الاعْتِمَادَ عَلَيْكَ، و الانِقِيادَ إلَيْكَ، و الْحُبَّ فِيكَ، و القُرْبَ مِنْكَ، و الادَبَ مَعَكَ، و أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ و الأرْضِ، عَزَّ جارُكَ و جلَّ ثَناؤكَ، و تَقَدَّسَتْ أسْمَاؤكَ، و عَظُمِ شَأنُكَ، و لا إلهَ غَيْرُكَ سَلِّمْنا و سَلِّمْ دِينَنا، و كَمِّلْ إيمَانَنا، و تَمِّمْ عِرْفانَنا، وَ وجِّهْنا بِكلِّيَّتِنا إلَيْكَ، و لا تَكِلْنا إلى أنْفُسِنا طَرْفَة عَيْنٍ و لا أقَلَّ مِنْ ذلِكَ، و شَوِّقْنا إلى لِقائِكَ، و اقْطَعْ عَنَّا كُلَّ قاطِعٍ يَقْطَعُنا عَنْكَ، و قَرِّبْنا إذا أبْعَدْتَنا، و اقْرُبْ مِنَّا إذا قَرَّبْتَنا، و عَلِّمْنا إذا جَهِلْنا، و فَهِّمْنا إذا عَلَّمْتَنا، يا أوَّلُ يا آخِرُ، يا ظاهِرُ يا قادِرُ، يا غافِرُ يا عَلِيمُ، يا مَوْلاي يا قادِرُ، يا مَوْلاي يا غافِرُ، يا لَطِيفُ يا خَبِيرُ، إلَهِي لَوْلا ما جَهِلْتُ مِنْ أمْرِي ما شَكَوْتُ عَثَرَاتِي، و لَوْلا ما ذكَرْتُ مِنَ الإفْرَاطِ ما سَفَحَتْ عَبَرَاتِي، فأصْلِحْ مُشَتَتَّاتِ الْعَثَرَاتِ بِمُرْسَلاتِ الْعَبَرَاتِ، و هَبْ كَثِيرَ السَّيِّئاتِ لِقَلِيلِ الْحَسَناتِ، إلَهِي أخْرَسَتِ المَعاصِي لِسَانِي، فَما لِي مِنْ وَسِيلَةٍ مِنْ عَمَلٍ، و لا شَفِيعٍ سِوَى الأمَلِ، إلَهِي أقْصَتْنِي الحَسَناتُ مِنْ جُودِكَ و كَرَمِكَ، و ألْقَتْنِي السَّيِّئاتُ بَيْنَ عَفْوِكَ و مَغْفِرَتِكَ، إنَّ رَجائِي لا يَنْقَطِعُ عَنْكَ و إنْ عَصَيْتُكَ، كَما أنَّ خَوْفِي لا يُزَايلُنِي مِنْكَ و إنْ أطَعْتُكَ، إلَهِي لا أسْتَطِيعُ حَوْلاً عَنْ مَعْصِيتَكَ إلا بِعِصْمَتِكَ، و لا قُوَّة لِي على الطَّاعةِ إلا بِتَوْفِيقِكَ، مَنْ هُوَ فِي قَبْضَةِ قَهْرِكَ كَيْفَ يَخافُ، مَنْ هُوَ دَائِرٌ في دَائِرَةِ لَذاتِكَ أيْنَ يَذهَبْ، يا إلَهِي أنا مَسْلُوبُ الإرَادَةِ عارٍ عَنِ المَشِيئَةِ، عاجِزٌ عَنِ الحَوْلِ و الْقُوةِ، أشْكُو إلَيْكَ ضَعْفَ قُوَّتِي و قِلَّة حِيلَتِي، و هَوَانِي على المَخْلُوقِينَ وَ أنْتَ رَبِّي أرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، و أنْتَ رَبُّ المُسْتَضْعَفِينَ، وَ أنْتَ رَبِّي إلى مَن تَكِلُنِي إلى عَبْدٍ يَتَجَهَّمُنِي، أمْ إلى عَدُوٍ مَلَّكْتَهُ أمْرِي، إنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيَّ غَضَبٌ مِنْكَ فَلا أبالِي، و لَكِنَّ عَافِيَتُكَ هِي أوْسَعُ لِي، رَبِّ فَلا تَحْجُبْ دَعْوَتِي، و لا تَرُدَّ مَسْألَتِي، و لا تَدَعْنِي بِحَسْرَتِي، و لا تَكِلْنِي إلى حَوْلِي و قُوَّتِي، وَ ارْحَمْ عَجْزِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي، و اجْبُرْ كَسْرِي و ذُلِّي و حَالَتِي، يا اللهُ [3] يا رَحْمَنُ يا رَحِيمُ، يا اللهُ [3] يا ذا الْفَضْلِ و الإحْسانِ، يا اللهُ [3] يا ذا الرَّحْمَةِ وَ الْغُفْرَانِ، يا اللهُ [3] يا ذا الْعَظَمَةِ و السُّلْطانُ، يا اللهُ [3] يا ذا الْعِزَّ و البُرْهانِ، يا اللهُ [3] يا ذا الجَلالِ و الإكْرَامِ، وسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَة و عِلْمًا، و جُدْ بِفَضْلِكَ و إحْسانِكَ عَلَيْنا مِنَّة و حِلْمًا، يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ يا مُنْعِمُ يا مُتَفَضِّلُ، يا ذا النَّوَالِ و النِّعَمِ، يا ذا الجُودِ و الْكَرَمِ، يا عَظِيمُ يا ذا العَرْشِ الْعَظِيمِ، نَسْألُكَ اللَّهُمَّ بإسْمِكَ العَظِيمِ الأعْظَمِ، الْكَبِيرِ الأكْبَرِ، الَّذي مَنْ أسْعَدْتَهُ و رَحِمْتَهُ و ألْهَمْتَهُ أنْ يَدْعُوَكَ بِهِ، وَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرِشِكَ، وَ بِمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ، أنْ تَقْسِمَ لَنا مِنَ الرَّحْمَةِ وَ المَغْفِرَةِ ما تُصْلِحُ بِهِ شَأنَنا كُلَّهُ، وَ أنْ تُحْيِيَنا حَياة طَيْبَةً في أرْغَدِ عَيْشٍ وَ أهْنَى، يا جَامِعُ يا مَنْ لا يَمْنَعُهُ عَنِ الْعَطاءِ مانِعٌ، يا مُعْطِيَ النَّوالِ قَبْلَ السُّؤالِ، فَتَوَلَّنا يا مَوْلانا فأنْتَ بِنَا أوْلَى، يا مَوْلاي يا قادِرُ، يا مَوْلاي يا غافِرُ، يا لَطِيفُ يا خَبِيرُ، إلَهَنا فَاجْعَلْنا مِنَ المُخْلِصِينَ و مِمَّنْ سَلَكَ الطَّرِيقَ مِنْ أهْلِ الْيَقِينِ، وَ ارْعَنا بِرِعَايَتِكَ و احْفَظْنا بِرَأفَتِكَ لِنَكُونَ مِنَ الآمِنِينَ، وَ أرْشِدْنا إلى سَبِيلِكَ لِنَكُونَ مِنَ العَالِمِينَ، { إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ }، { فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }، و صَلَّى اللهُ على سَيِّدِ المُرْسَلِينَ الصَّادِقِينَ بِنُبُوَّةِ الأقْدَمِينَ، وَ المَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، عَدَدَ مَنْ تَقَدَّمَ مِنَ الْخَلْقِ وَ مَنْ تأخَّرَ، وَ مَنْ حَقِّ عَلَيْهِ الْقَوْلُ و مَنْ تَذكَّرَ، صَلاةً مَمْنُوحَةً بِالرَّحْمَةِ و السَّلامِ، مَخْصُوصَة بِالْقَبُولِ على الدَّوَامِ، صَلاة دَائِمَةً بِدَوَامِ الدَّهْرِ المَوْجُودِ، باقِيةً بِبَقاء أحْكَامِ الْوُجُودِ، و على آلِهِ و أصْحَابِهِ و أوْلادِهِ و أزْوَاجِهِ و ذرْيَّتِهِ الطَّيِّبِينَ كَما تَقَدَّمَ، و الحَمْدُ للهِ على ما أنْعَمَ، يا مَوْلايَ يا قادِرُ، يا مَوْلايَ يا غافِرُ، يا لَطِيفُ يا خَبِيرُ، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}


• وِرْد التمْجيد أو الرَّجاء و الالْتجاء (وِرْد العِشاء):


سُبْحان الله العظيم و بحمْده تسْبيحًا يليق بجلال من له السُبُحَاتِ، و الحمْد لله ربِّ العالمين حمْدًا كثيرًا يُوافي نِعمه و يدْفع نِقمه و يُكافىء مزيده على جميع الحالات، و لا إله إلَّا الله وحْده لا شريك له تَوْحيد مُحقَّقٍ مُخْلَصٍ قلْبه بحقِّ اليقين عن الشُّكوك و الظُّنون و الأوْهام و الشُّبهات، و الله أكْبر مِنْ أنْ يُحاط أو يُدْرك بلْ هُوَ مُدْركٌ و مُحيطٌ بكُلِّ الجِهات، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيمِ رفيع الدَّرجات، إلهنا تعاظمْت على الكُبراء و العُظماء فأنْت العظيمُ الكبيرُ، و تكرَّمْت على الفُقراء و الأغْنياء فأنْت الغنيُّ الكريمُ، و مننْت على العُصاة مِنَّا و الطَّائعين بسِعة رحْمتك فأنْت الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، تعْلم سِرِّنا و جهْرنا و أنْت أعْلم بنا مِنَّا فأنْت العليمُ، لا تدْبير للعبْد معْ تدْبيرك، و لا إرادة له معْ مشيئتك و تقْديرك، لولا وُجودك لَما كانت المخْلوقات، و لَوْلا حِكْمة صُنْعك لَما عُرفت المصْنوعات، خلقْت الآدميَّ و بلَوْته بالحسنات و السيِّئات، و أبْرزْته فِي هذه الدَّار لمعْرفتك، و حجبْته عنْ باطن الأمْر بظاهر المرْئيَّات، و كشفْت لِمنْ شئْت عنْ سِرِّ التَوْحيد، فبِهذا شهد الكَوْن و التَّكْوين و الكائنات، و أشْهدْته بِه حضرات قُدْسك و لطائف معاني سِرِّك الباطن في المظاهر و الظَّاهرة بأنْواع التجلِّيات، إلهنا أيُّ كَيْدٍ للشَّيْطان فهُوَ ضعيفٌ معْ قُوَّتك و اقْتدارك، و أيُّ رَيْنٍ على القُلوب معْ ظُهور أنْوارك، إلهنا إذا عمرْت قلْبًا اضْمحلَّ عنْه كُلُّ شَيْطانٍ، و إذا عنَيْت بعبْدٍ لم يكنْ لأحدٍ علَيْه سُلْطانٌ، اتَّصفْت بالأحديَّة فأنْت المَوْجود، و نَعَتَّ نفْسك بجلال الرُّبوبيَّة فأنْت المعْبود، و خلَّصْت ضِيق أرْواح من اخْتصصْت مِنْ رِبْق الأشْباح إلى فضاء الشُّهود، أنْت الأوَّل قبْل كُلِّ شَيْءٍ، و الآخر بعْد كُلِّ شَيْءٍ، و كُلُّ شَيْءٍ هالكٌ حادثٌ مفْقودٌ، لا مَوْجود إلَّا بوُجودك، و لا حياة للأرْواح إلَّا بشُهودك، أشرْت إلى الأرْواح فأجابتْ، و كشفْت عن القُلوب فطابتْ، فهنيئًا لهياكلٍ أرْواحها لك مجيبةٌ، و لِقوالب قُلوبها فاهمةٌ عنْك مُنيبةٌ إلَيْك، إلهنا فطهِّرْ قُلوبنا مِن الدَّنس لتكون محلًّا لمُنازلات وُجودك، و خلِّصْنا مِنْ لَوْث الأغْيار لخالص تَوْحيدك، حتَّى لا نشْهد غَيْر أفْعالك و صِفاتك و تجلِّي عظيم ذاتك، فإنَّك أنْت الوهَّابُ المانحُ الهادي القادرُ الفاتحُ، إلهنا إنَّ الخَيْر كُلَّه بِيَدك و أنْت واهبه و مُعْطيه، و عِلْمه مُغيَّبٌ على العبْد لا يدْري مِنْ أيْن يأْتيه، و طريقه مبْهمٌ مجْهولٌ علَيْه و أنْت دليله و قائده و مُهْديه، فخُذْ بنواصينا إلى ما هُوَ أحْسنه و أتَّمَّه، و خُصَّنا مِنْك بِما هُوَ أوْسعه و أخصُّه و أتتمُّه و أعمُّه، فإنَّ الأكُفَّ لا تُبْسط إلَّا للغنيِّ الكريم، و لا تُطْلب الرَّحْمة إلَّا مِن الغفور الرَّحيم، و أنْت المقْصود الَّذي لا يتعدَّاه مُرادٌ، و الكنْز الَّذي لا حدَّ له و لا نفادٌ، إلهنا فأعْطنا فَوْق ما نُؤمِّل و ما لا يخْطر ببال، يا منْ هُوَ واهبٌ كريمٌ مُجيب السُّؤال، فإنَّه لا مانع لِما أعْطَيْت و لا مُعْطي لِما منعْت، و لا رادَّ لِما قضَيْت و لا مُبدِّل لِما حكمْت، و لا هادِيَ لِما أضْللْت و لا مُضلَّ لِمنْ هدَيْت، فإنَّك تقْضي و لا يُقْضى علَيْك، و لا ينْفع ذا الجدِّ مِنْك الجِدُّ، و لا مُقْعد لِمنْ أقمْت، و لا مُعذِّب لِمنْ رحمْت، و لا حِجاب لِمنْ عنْه كشفْت، و لا كُروب ذنْبٍ لِمنْ بِه عنَيْت و عصمْت، و قدْ أمرْت و نهَيْت، و لا قُوَّة لنا على الطَّاعة و لا حَوْل لنا عن المعْصية إلَّا بِك، فبِقُوَّتك على الطَّاعة قوِّنا، و بحَوْلك و قُدْرتك عن المعْصية جنِّبْنا، حتَّى نتقرَّب إلَيْك بطاعتك و نبْعد عنْ معْصيتك، و ندْخل فِي وصْف هِداية محبَّتك، و نكون بآداب عُبوديَّتك قائمين، و بجلال رُبوبيَّتك طائعين، و اجْعل ألْسنتنا لاهيةً بذِكْرك، و جوارحنا قائمةً بشُكْرك، و نُفوسنا سامعةً مُطيعةً لأمْرك، و أجرْنا مِنْ مكْرك، و لا تُؤْمنَّا مِنْه حتَّى لا نبْرح لِعظيم عِزَّتك مُذْعنين، و مِنْ سطْوَة هَيْبتك خائفين، فإنَّه لا يأْمن مكْر الله إلَّا القَوْم الخاسرون، و أعذْنا اللَّهمَّ مِنْ شُرور أنْفسنا و رُؤْية أعْمالنا، و مِنْ شرِّ كَيْد الشَّيْطان، و اجْعلْنا مِنْ خواصِّ عِبادك الَّذين لَيْس له علَيْهم سُلْطانٌ، فإنَّه لا قُوَّة له إلَّا على منْ سلبْت عنْه نُور التَّوْفيق و خذلْته، و لا يقْرب إلَّا مِنْ قلْبٍ حجبْته بالغفْلة عنك و أمَتَّه و أهنْته، إلهنا فما حيلة العبْد و أنْت تُقْعده، و ما وُصوله و أنْت تُبْعده، هل الحركات و السَّكنات إلَّا بإذْنك، و منْقلب العبْد و مثْواه إلَّا بعِلْمك، إلهنا فاجْعل حركاتنا بك و سكناتنا لك و شُكْرنا لك، و اقْطعْ جميع جِهاتنا بالتَّوجه إلَيْك، و اجْعلْ اعْتمادنا فِي كُلِّ الأمور علَيْك، فمبْدأ الأمْر مِنْك و هُوَ راجعٌ إلَيْك، إلهنا إنَّ الطَّاعة و المعْصية سفينتان سائرتان بالعبْد فِي بحْر المشيئة إلى ساحل السَّلامة أو الهلاك ، فالواصل إلى ساحل السَّلامة هُوَ السَّعيد المُقرَّب، و ذُو الهلاك هُوَ الشَّقيُّ المُبْعد المُعذَّب، إلهنا أمرْت بالطَّاعة و نهَيْت عن المعْصِيَة و قدْ سبق تقْديرهما، و العبْد في قبْضة تصْريفك، زِمامه بِيَدك تقوده إلى أيُّهما أردت، و قلْبه بَيْن إصْبعَيْن مِنْ أصابعك تُقلِّبه كَيْف شِئْت، إلهنا فثبِّتْ قُلوبنا على ما بِه أمرْت، و جنِّبْنا عمَّا نهَيْت، فإنَّه لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بِك، سُبْحانك لا إله إلَّا أنْت خلقْت الخلْق قِسْمَيْن، و فرَّقْتهمْ فريقَيْن، فريقٌ فِي الجنَّة و فريقٌ فِي السَّعير، هذا حُكْمك فِيما سبق بِه قَسمُكَ، فهنيئًا لِمنْ سبقتْ له مِنْك العِناية و فاز بالقُرْب و الولاية، حُكْمك عدْلٌ، و تقْديرك حقٌّ، و سِرُّك غامضٌ فِي هذا الخلْق، و ما ندْري ما يُفْعل بِنا، فافْعلْ بِنا ما أنْت أهْله، و لا تفْعل بِنا ما نحْن أهْله، فإنَّك أهْل التَّقْوى و أهْل المغْفرة، إلهنا فاجْعلْنا مِنْ خَيْر فريقٍ و ممَّنْ سلك الأيْمن فِي الطَّريق مِن الآخرة، و ارْحمنا برحْمتك و اعْصمْنا بعِصْمتك لِنكون مِن الفائزين، و دُلَّنا علَيْك لِنكون مِن الواصلين، { إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ }، { فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }، و حسْبنا الله و نِعْم الوَكيل، و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ السَّابق للخلْق نُوره، و الرَّحْمة للعالمين ظُهوره، عدد منْ مضى مِنْ خلْقك و منْ بقي، و منْ سعد مِنْهم و منْ شقي، صلاةً تسْتغرق العدَّ و تُحيط بالحدِّ، صلاةً لا غاية لها و أمد، و لا انْتهاء و لا انْقضاء، صلاتك الَّتي صلَّيْت علَيْه، صلاةً دائمةً بِدوامك و باقيةً ببقائك، لا مُنْتهى لها دُون عِلْمك، و على آله و صحْبه و عِتْرته، و سلِّمْ تسْليمًا مِثْل ذلك، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.







رد مع اقتباس