عرض مشاركة واحدة
قديم 21-12-2020, 00:38   رقم المشاركة : 21
محمد ال عباد
 
الصورة الرمزية محمد ال عباد





محمد ال عباد غير متواجد حالياً

محمد ال عباد has a brilliant future


افتراضي رد: المقـام الاول والامـان الباقـى الاسـتغفـار

دعاؤه في الاستغفار عند المنام لازدياد الرزق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلَّ ذَنْبٍ قَوِيَ عَلَيْهِ بَدَني بِعافِيَتِكَ، اَوْ نالَتْهُ قُدْرَتي بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ، اَوْ بَسَطْتُ اِلَيْهِ يَدي بِسابِغِ رِزْقِكَ، اَوِ اتَّكَلْتُ فيهِ عِنْدَ خَوْفي مِنْهُ عَلى اَناتِكَ، اَوِ احْتَجَبْتُ فيهِ مِنَ النَّاسِ بِسِتْرِكَ، اَوْ وَثِقْتُ مِنْ سَطْوَتِكَ عَلَيَّ فيهِ بِحِلْمِكَ، اَوْ عَوَّلْتُ فيهِ عَلى كَرَمِ عَفْوِكَ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ فيهِ اَمانَتي، اَوْ نَجَّسْتُ بِفِعْلِهِ نَفْسي، اَوِ احْتَطَبْتُ بِهِ عَلى بَدَني، اَوْ قَدَّمْتُ فيهِ لَذَّتي، اَوْ اثَرْتُ فيهِ شَهْوَتي، اَوْ سَعَيْتُ فيهِ لِغَيْري، اَوِ اسْتَغْوَيْتُ اِلَيْهِ مَنْ تَبِعَني، اَوْ كايَدْتُ فيهِ مَنْ مَنَعَني، اَوْ قَهَرْتُ عَلَيْهِ مَنْ عاداني، اَوْ غَلَبْتُ عَلَيْهِ بِفَضْلِ حيلَتي، اَوْ اَحَلْتُ عَلَيْكَ مَوْلاىَ فَلَمْ تَغْلِبْني عَلى فِعْلي، اِذْ كُنْتَ كارِهاً لِمَعْصِيَتي فَحَلُمْتَ عَنّي، لكِنْ سَبَقَ عِلْمُكَ فِيَّ بِفِعْلي ذلِكَ، لَمْ تُدْخِلْني يا رَبِّ فيهِ جبْراً، وَ لَمْ تَحْمِلْني عَلَيْهِ قَهْراً، وَ لَمْ تَظْلِمْني فيهِ شَيْئاً فَاَستَغْفِرُكَ لَهُ وَ لِجَميعِ ذُنُوبي.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ وَ اَقْدَمْتُ عَلى فِعْلِهِ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ وَ اَنَا عَلَيْهِ، وَ رَهِبْتُكَ وَ اَنَا فيهِ، تَعاطَيْتُهُ وَ عُدْتُ اِلَيْهِ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ كَتَبْتَهُ عَلَيَّ بِسَبَبِ خَيْرٍ اَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخالَطَني فيهِ سِواكَ، وَ شارَكَ فِعْلي ما لا يَخْلُصُ لَكَ، اَوْ وَجَبَ عَلَيَّ ما اَرَدْتُ بِهِ سِواكَ، وَ كَثيرٌ مِنْ فِعْلي ما يَكُونُ كَذلِكَ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تَوَرَّكَ عَلَيَّ بِسَبَبِ عَهْدٍ عاهَدْتُكَ عَلَيْهِ، اَوْ عَقْدٍ عَقَدْتُهُ لَكَ، اَوْ ذِمَّةٍ واثَقْتُ بِها مِنْ اَجْلِكَ لِاَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، ثُمَّ نَقَضْتُ ذلِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ لَزِمَتْني فيهِ، بَلِ اسْتَزَلَّني اِلَيْهِ عَنِ الْوَفاءِ بِهِ الْاَشَرُ، وَ مَنَعَني عَنْ رِعايَتِهِ الْبَصَرُ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ رَهِبْتُ فيهِ مِنْ عِبادِكَ، وَ خِفْتُ فيهِ غَيْرَكَ، وَ اسْتَحَيَيْتُ فيهِ مِنْ خَلْقِكَ ثَمَّ اَفْضَيْتُ بِهِ فِعْلي اِلَيْكَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اَقْدَمْتُ عَلَيْهِ وَ اَنَا مُسْتَيْقِنٌ اَنَّكَ تُعاقِبُ عَلَى ارْتِكابِهِ فَارْتَكَبْتُهُ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ قَدَّمْتُ فيهِ شَهْوَتي عَلى طاعَتِكَ وَ اثَرْتُ مَحَبَّتي عَلى اَمْرِكَ، وَ اَرْضَيْتُ فيهِ نَفْسي بِسَخَطِكَ وَ قَدْ نَهَيْتَني عَنْهُ بِنَهْيِكَ، وَ تَقَدَّمْتَ اِلَيَّ فيهِ بِاِعْذارِكَ، وَ احْتَجَجْتَ عَلَيَّ فيهِ بِوَعيدِكَ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ عَلِمْتُهُ مِنْ نَفْسي، اَوْ ذَهَلْتُهُ اَوْ نَسيتُهُ، اَوْ تَعَمَّدْتُهُ اَوْ اَخْطَأْتُهُ، مِمَّا لااَشُكُّ اَنَّكَ سائِلي عَنْهُ، وَ اَنَّ نَفْسي مُرْتَهَنَةٌ بِهِ لَدَيْكَ، وَ اِنْ كُنْتُ قَدْ نَسيتُهُ اَوْ غَفَلَتْ نَفْسي عَنْهُ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ واجَهْتُكَ بِهِ وَ قَدْ اَيْقَنْتُ اَنَّكَ تَراني، وَ اَغْفَلْتُ اَنْ اَتُوبَ اِلَيْكَ مِنْهُ، اَوْ نَسيتُ اَنْ اَتُوبَ اِلَيْكَ مِنْهُ، اَوْ نَسيتُ اَنْ اَسْتَغْفِرَكَ لَهُ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ دَخَلْتُ فيهِ، وَ اَحْسَنْتُ ظَنّي بِكَ اَنْ لاتُعَذِّبَني عَلَيْهِ وَ اَنَّكَ تَكْفيني مِنْهُ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَوْجَبْتُ بِهِ مِنْكَ رَدَّ الدُّعاءِ، وَ حِرْمانَ الْاِجابِةِ، وَ خَيْبَةَ الطَّمَعِ، وَ انْفِساخَ الرَّجاءِ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُعَقِّبُ الْحَسْرَةَ، وَ يُورِثُ النَّدامَةَ، وَ يَحْبِسُ الرِّزْقَ، وَ يَرُدُّ الدُّعاءَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُورِثُ الْاَسْقامَ، وَ يُعَقِّبُ الضَّناءَ(34)، وَ يُوجِبُ النِّقَمَ، وَ يَكُونُ اخِرُهُ حَسْرَةً وَ نَدامَةً.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَدَحْتُهُ بِلِساني، اَوْ هَشَّتْ اِلَيْهِ نَفْسي، اَوِ اكْتَسَبْتُهُ بِيَدي وَ هُوَ عِنْدَكَ قَبيحٌ تُعاقِبُ عَلى مِثْلِهِ، وَ تَمْقُتُ مِنْ عَمِلَهُ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ خَلَوْتُ بِهِ في لَيْلٍ اَوْ نَهارٍ، حَيْثُ لايَراني اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِلْتُ فيهِ مِنْ تَرْكِهِ بِخَوْفِكَ اِلَى ارْتِكابِهِ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِكَ، فَسَوَّلَتْ لي نَفْسِي الْاِقْدامَ عَلَيْهِ فَواقَعْتُهُ، وَ اَنَا عارِفٌ بِمَعْصِيَتي لَكَ فيهِ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَقْلَلْتُهُ اَوِ اسْتَصْغَرْتُهُ، اَوِ اسْتَعْظَمْتُهُ وَ تَوَرَّطْتُ فيهِ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مالَئْتُ فيهِ عَلى اَحَدٍ مِنْ بَرِيَّتِكَ، اَوْ زَيَّنْتُهُ لِنَفْسي، اَوْ اَوْمَأْتُ بِهِ اِلى غَيْري، وَ دَلَلْتُ عَلَيْهِ سِواىَ، اَوْ اَصْرَرْتُ عَلَيْهِ بِعَمْدي، اَوْ اَقَمْتُ عَلَيْهِ بِحيلَتي.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَعَنْتُ عَلَيْهِ بِحيلَتي بِشَيْ ءٍ مِمَّا يُرادُ بِهِ وَجْهُكَ، اَوْ يُسْتَظْهَرُ بِمِثْلِهِ عَلى طاعَتِكَ، اَوْ يُتَقَرَّبُ بِمِثْلِهِ اِلَيْكَ،وَ وارَيْتُ عَنِ النَّاسِ وَ لَبَّسْتُ فيهِ، كَاَنّي اُريدُكَ بِحيلَتي، وَ الْمُرادُ بِهِ مَعْصِيَتُكَ وَ لْهَوى فيهِ مُتَصَرِّفٌ عَلى غَيْرِ طاعَتِكَ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ كَتَبْتَهُ عَلَيَّ بِسَبَبِ عُجْبٍ كانَ بِنَفْسي اَوْ رِياءٍ اَوْ سُمْعَةٍ، اَوْ خُيَلاءَ اَوْ فَرَحٍ اَوْ مَرَحٍ، اَوْ اَشَرٍ اَوْ بَطَرٍ، اَوْ حِقْدٍ اَوْ حَمِيَّةٍ، اَوْ غَضَبٍ اَوْ رِضىً، اَوْ شُحٍّ اَوْ بُخْلٍ، اَوْ ظُلْمٍ اَوْ خِيانَةٍ، اَوْ سِرْقَةٍ اَوْ كِذْبٍ، اَوْ لَهْوٍ اَوْ لَعِبٍ، اَوْ نَوْعٍ مِنْ اَنْواعِ ما يُكْتَسَبُ بِمِثْلِهِ الذُّنُوبُ، وَ يَكُونُ بِاجْتِراحِهِ الْعَطَبُ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ سَبَقَ في عِلْمِكَ اَنّي فاعِلُهُ فَدَخَلْتُ فيهِ بِشَهْوَتي، وَ اجْتَرَحْتُهُ بِاِرادَتي، وَ قارَضْتُهُ بِمَحَبَّتي وَ لَذَّتي وَ مَشِيَّتي، وَ شِئْتُهُ اِذا شِئْتَ اَنْ اَشاءَهُ، وَ اَرَدْتُهُ اِذا اَرَدْتَ اَنْ اُريدَهُ، فَعَمِلْتُهُ اِذْ كانَ في قَديمِ تَقْديرِكَ وَ نافِذِ عِلْمِكَ اَنّي فاعِلُهُ، لَمْ تُدْخِلْني فيهِ جَبْراً، وَ لَمْ تَحْمِلْني عَلَيْهِ قَهْراً، وَ لَمْ تَظْلِمْني فيهِ شَيْئاً، فَاَسْتَغْفِرُكَ لَهُ، وَ لِكُلِّ ذَنْبٍ جَرى بِهِ عِلْمُكَ عَلَيَّ وَ فِيَّ اِلى اخِرِ عُمْري.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مالَ بِسَخَطي فيهِ عَنْ رِضاكَ، وَ مالَتْ نَفْسي اِلى رِضاكَ فَسَخِطْتُهُ، اَوْ رَهِبْتُ فيهِ سِواكَ، اَوْ عادَيْتُ فيهِ اَوْلِياءَكَ، اَوْ والَيْتُ فيهِ اَعْداءَكَ، اَوِ اخْتَرْتُهُمْ عَلى اَصْفِياءِكَ، اَوْ خَذَلْتُ فيهِ اَحِبَّاءَكَ، اَوْ قَصَّرْتُ فيهِ عَنْ رِضاكَ يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فيهِ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِما اَعْطَيْتُكَ مِنْ نَفْسي ثُمَّ لَمْ اَفِ بِهِ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِلنِّعْمَةِ الَّتي اَنْعَمْتَ بِها عَلَيَّ، فَقَويتُ بِها عَلى مَعْصِيَتِكَ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ خَيْرٍ اَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخالَطَني ما لَيْسَ لَكَ.
وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِما دَعاني اِلَيْهِ الرُّخَصُ فيمَا اشْتَبَهَ عَلَيَّ مِمَّا هُوَ عِنْدَكَ حَرامٌ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبِ الَّتي لايَعْلَمُها غَيْرُكَ، وَ لايَطَّلِعُ عَلَيْها سِواكَ، وَ لايَحْتَمِلُها اِلاَّ حِلْمُكَ، وَ لايَسَعُها اِلاَّ عَفْوُكَ.
وَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ مِنْ مَظالِمَ كَثيرَةٍ لِعِبادِكَ قِبَلي، يا رَبِّ فَلَمْ اَسْتَطِعْ رَدَّها عَلَيْهِمْ وَ تَحْليلَها مِنْهُمْ، اَوْ شَهِدُوا فَاسْتَحْيَيْتُ مِنِ اسْتِحْلالِهِمْ وَ الطَّلَبِ اِلَيْهِمْ وَ اِعْلامِهِمْ ذلِكَ، وَ اَنْتَ الْقادِرُ عَلى اَنْ تَسْتَوْهِبَني مِنْهُمْ وَ تُرْضِيَهُمْ عَنّي كَيْفَ شِئْتَ، وَ بِما شِئْتَ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ وَ اَحْكَمَ الْحاكِمينَ وَ خَيْرَ الْغافِرينَ.
اَللَّهُمَّ اِنَّ اسْتِغْفاري اِيَّاكَ مَعَ الْاِصْرارِ لُؤْمٌ، وَ تَرْكِي الْاِسْتِغْفارَ مَعَ مَعْرِفَتي بِسَعَةِ جُودِكَ وَ رَحْمَتِكَ عَجْزٌ، فَكَمْ تَتَحَبَّبُ اِلَيَّ يا رَبِّ وَ اَنْتَ الْغَنِيُّ عَنّي، وَ كَمْ اَتَبَغَّضُ اِلَيْكَ وَ اَنَا الْفَقيرُ اِلَيْكَ وَ اِلى رَحْمَتِكَ، فَيا مَنْ وَعَدَ فَوَفا وَ اَوْعَدَ فَعَفا، اِغْفِرْلي خَطاياىَ، وَ اعْفُ وَ ارْحَمْ، وَ اَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمينَ.








رد مع اقتباس