السلام عليكم
كانت الزاوية بمداغ تمتلأ باصناف كثيرة من البشر و الجن و الشياطين و كلهم متشابهون لا فرق بينهم
كان المؤطرون يعتبرون انفسهم من أبناء الالهة و الشيخ بمرتبة اله و المقدمين او الحسرافة كالكهان و المريدون شعب فاقد للوعي مسلوب الإرادة
كل المريدون يعتبرون الشيخ بمرتبة النبي او هو احسن من النبي نفسه و اخرون يقدسونه كانه من الملائكة الكرام
في الحقيقة الشيخ لم يكن يتحدث عن الكرامات و لكن الحسرافة و المقدمين يتفننون في اظهار انفسهم كاولياء الله و بكرامات و خوراق و الحقيقة انهم فقط يركبون على موجة عدد من المريدين القادمين
كثير من المقدمين يتقربون من الكيابيخ و معنى الكيابيخ هم الذين يعانون من الحمق النفسي و العقلي و يعتبرونه كرامة من الله و يعرضون عليهم اعمال السحر و تسخير الجن و الخدمة و الخادم و غيره و لكن هؤلاء الحسرافة مجرد نصابون لا يفقهون شيء مما يدعون
في عيد المولد يأتي للزاوية مئات الالاف من المجانين و يسمونه الحج هؤلاء المجانين مبرمجون على الحضور الى الزاوية كل سنة حيث يتم التعارف بين فئات مختلفة من المسييرين و المسؤولين و تبرم صفقات كبيرة و تمرر تجارات كثيرة و المريدون كالتيوس يتصايحون و يملؤون بطونهم بالدشيشة و عند نهاية الموسم يرجعون الى ديارهم خاسئين .و يمتلأ صندوق البودشيشين من عطايا الدولة و المريدين