الاخذ يظاهر الحديث سيضرب القرآن حدود و يجعله مقفل اخي مهدي
يجب ان نعلم ان القرآن له تآويل و ليس له تفسير وليس تحليل ...
الرؤى لها تأويل ....
التأويل يهدف لإخراج معنى من رموز تلك الالفاظ و الصور الذهنية .. والتأويل سيتغير باستمرار الى الابد ، لان الزمان والمكان و العقول تتغير.
هذا معنى ان القرآن معانيه متجددة .
اذا أخذت بكل الظاهر ... ستصاب في مقتل حيث ان القرآن ما يميزه هو دقته الرمزيه وضرب الامثلة للتقريب
لايعجز الله المعجزات و الخوارق. وكان اسهل له اظهار معجزة لنبيه محمد تذهل المشركين بدل ضرب امثلة وقصص من نبا الغيب عن أمور تضمنت الخارق للعادة.
لكن الله يوحه كلماته التي ستردد لالاف السنين والله وضع في القصص رموزا و انوارا تفك و تفتح و تتضح لاصحاب البصيرة و الفهم... فلا تقلل من الكلمة التي قالها الاخوية البيضاء... انت عشت الامور بان البديهي و المعقول هو انها معجزة التكلم في المهد .. وايضا معجزة احياء الموتى... لا ينفي اي امر حصول تلك المعجزات و لا ينفي وجود تأويل معنوي لما ذكر فيه، لان الهدف من المثل ، الدخول الى اعماق الايمان و لاننا بعد الاف السنين نشهد القصة و ليس المعجزة و القصة بها عبرة وهي ما عجز عن فهما من شهد المعجزة ، و عجزنا ان نرى نحن المعنى وتعلقنا في التفكير بالمعجزة بحد ذاتها