مرحبا اخوتى جميعا مرحبا بشيوخ المنتدى 
كلنا نعلم ان القران الكريم ذكر قصة نطق عيسى بن مريم عليه السلام فى المهد وهذه كانت من معجزاته مع قومه الذين كانوا لا يؤمنون سوى بالمادة..
مع الاعتراف بهذا التفسير لدى تفسير باطنى اخر لهذه الاية وهذه الحادثة وهى نطق المسيح عيسى عليه السلام فى مهده..
والمعنى الباطنى هو انه فى هذا الزمن كان من ضمن الاعراف والتقليد الدينى قديما ممنوع الفتح بعلوم الباطن لمن لم يتجاوز ال40 سنة فى العمر ذلك ظاهرياً وضمن الدعوة السرانية عليه أن يكوه عمره فى الدعوة التعليمية40 سنة والسنة غير العام ..
والإعجاز هنا فى قصة السيد المسيح عليه السلام كان مدعوما بأمر اللهى وهو مفاتحتهم بعلومهم الباطنية الشديدة السرية من باب الكلام فى التأويل..
وذلك معنى تكليمهم فى المهد فالاعجاز هنا يخاطب العقل والقلب معا..فالقران مجاز وليس ذلك نقصا ولا عيبا كما يعتقد الكثير..