 |
اقتباس |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيخ الأسرار الباطنية |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
سلام الله عليكم
ما اجمل احياء المواضيع القديمة التى تحمل اسرار اليقضة ..
شكرا لكم و بارككم الله ..
الغالي الدمياطي .. الطريق الاصلية الى الله يجب ان تتوفر فيها شروط
فقول الصوفي غير صادق والله اللي ماكانت عينو عمشة ووذنو طرشة
معانا لامشا
بل الحقيقة ان ترى و تبصر و تنظر و تسمع و تفهم و تعقل ... اي ان من يريد الطريق يجب ان يكون رفيق طريق ليس تابعا لسائق في الطريق ..
فقط القطيع من الجواميس التى تتبع اكبر و اقوى جاموس فيها لانه قوي .. و لكنه قد يكون غبي .
ان كل من اراد الحقيقة يجب ان تتوفر فيه اليقضة ليكون حي بن يقظان .. بالضاذ معجمة .
اما كلام الصوفي فهو ان يجعل المريد تابع له كالجاموسة في القطيع فان كان قائد القطيع غبيا اوقع كامل القطيع في شرك الضباع او الاسود
الحقيقة يجب على من يريد ان يمشي معنا ان يكون ذو بصيرة و نظر و سمع و عقل و فهم لأنه انسان مستقل و لانه خليفة الله في ارضه و لانه حر ..
اتعجب لمشايخ في الطرق الصوفيه يجلسون في تخوث عالية و يمدون ايديهم لمريديهم لكي يقبلوها لهم و ينفخون ريشهم كانهم يعلمون الحقيقة .... و الحقيقة انهم في ظلال مبين و جعل مكين و عقولهم كعقول الشياطين .. انهم يكونون جيلا من المعمشة عيونهم المسدودة اذانهم .
فلنستفق و نتابع الطريق كالاخوة جميعا يرشد بعضنا بعضا الى ان نتوقف عند بابه الكريم 
|
|
 |
|
 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا علي التصحيح شيخنا الغالي
كنت اخشي الاعتراض علي المشايخ اقصد الاعتراض التوضيحي وليس الانكاري
لانهم غرسوا في عقل كل مريد
قوله تعالى
فلا تسألني عن شيئ حتي احدث لك منه ذكرا
ومشكلتي اني قبل ان الج عالم التصوف قرأت لاعداء التصوف
وانا الان مايزيد عن 27 سنة في صراع فكري احيانا ارتمي في عالم التصوف مغمض العينين
وسرعان ماارجع الي الوراء وابحث لكل قول وامر وذكر عن سند شرعي
فانا الان في حيرة اقول مع نفسي لايخرجني منها الا رؤيا النبي صلي الله عليه وسلم يقظة
لان الحديث يضمن العصمة في رؤيته صلي الله عليه وسلم مناما وكذالك يقظة لاهل الكشف والبصيرة
وهذا مادفعني للبحث من جديد عن شيخ عارف بالله واصل موصل الي الله
لكن اخاف ان التزم بعهد ثم تاتيني حالتي اياها التي ذكرتها في رسالتي وهي عدم الثبات علي العهد لاني عاشرت نفسي كل هذه المدة ولم استطع الثبات علي امر واحد
فان رأيت شيخنا بما حباك الله به من بصيرة ونظرة نورانية اني اصلح لسلوك الطريق برفقتكم
فارشدني لذكر يزيل عني حيرتي ويكشف الله به غمتي واصل به لرضي الرحمن وشاطء الامان واعيش به في الدارين عيشة هنية أتلذذ بذكره والقيام بواجباتي الشرعية والقلبية بمحبة وشوق
واجعلني في حل من الالتزام لاني اخشي عدم الثبات لما سبق وذكرته فاني مغلوب علي نفسي جزاك الله عني وعن المسلمين خيرا
وان كنت تري شيخي الكريم اني لااصلح لرفقتكم فانصحني بما تراه صالحا لي جزاك الله عني خيرا
جزاكم الله خيرا شيخنا الجليل فكلامك لذيذ يدخل البهجة والسرور علي القلوب