أخي الطيب بارك الله فيك ولك وعليك. نحن لسنا مشافين والشافي هو الله وحده لا شريك له. نحن لا نستطيع ان نمنح لأنفسنا الشفاء فكيف ان نمنحه لغيرنا. اننا سبب في العلاج والشفاء يأتي من عند رب العالمين.
أخي الغالي هل ستمنحك شهادة المعالج الروحاني تقدير من الناس؟
لا والله لن تزيدك شيء.
تأتي عندنا أناس من شتى الدول وكل من اتى مرة لا يرجع الا العرب. وبالخصوص ابناء بلادي المغرب. ولماذا هم من يرجع؟
السبب هو لما يحضروا اول مرة ينتظرون ان يكون المعالج صاحب لحية يرتدي جلباب وعمامة ويكون واضع امامه قلم وورق ودواية بها حبر للكتابة.
لما يدخلون يصدمون بانهم يجدون رجل عادي يرتدي سروال ادجينس عادي. نلمس فيهم شيء من الشك او التحقير حركات على وجوههم لغة الجسد.
وهذا عادي لانهم مروا على كثير من يدعون انهم معالجون او رقات ولم يتغير حالهم بل ازداد سوءا.
لما نشرع في الجلسة ترى ان الكل يجلس جلسة مستقيم احتراما لما تقوم به واحتراما لك.
الاجنبيون لا يرجعون. من طبعنا اننا نتابع المرضى ونتصل بهم ونسال عنهم وعن احوالهم وما هو التغير الذي يحسون به بعد العلاج؟
الاجنبيون والمسيحيون يحكون انهم يشعرون وكأنهم بدؤوا حياتا جديدة. والعرب يرجعون الى سبعة جلسات.
وما هو السبب؟ الاجنبي والمسيحي لا يحتاج الا لجلسة والمغربي والعربي يحتاج الى جلسات.
الجواب بسيط وهي النية.
العربي ينتظر منك ان تكتب له شيء يمحيه ويشربه لانها الطريقة الواحدة التي يعرفها والتي سبق ان عمل بها.
كل ما نوصي به الزوار العرب ان يقوموا به هو القرائة على الماء ءايات بينات من الذكر الحكيم والشرب وإن كان عنده سحر مأكول او مشروب يزيد أكل الثمرات من ثلات إلى سبعة ثمرات حسب القدرة. كنا في أول مرة نعطي للمريض الماء القروء عليه ءايات بينات من القرءان الكريم. وفي التالي نأمرهم ان يقوموا هم بالقرائة على الماء والشرب منه. لإزالة الشكزك اننا عملنا شيء في الماء.
وهناك من الزوار من نرفض حضوره بطلب من الإخوة.
ولكن لم يستهن او يحتقرنا أحد بعد الزيارة. والعمل هي هذا الميدان لم ندخله لنجني المال من ورائه والله شاهذ على مانقول. ولا نقوم الا بالعلاج نعم هناك من يطلب منا باعمال الجلب او التفلرقة بين الإبن وعشيقته ولكن نقول لهم عليهم ان يبحثوا عن شخص ءاخر فنحن لا نقوم بشيء من هذا القبيل ولن نقوم به ابدا.
كل من زارنا مرة الا ويحترمنا ويقدرنا ويقدر عملنا وما نقوم به من متابعة لهم لانهم لم يعتادوا هذا من الاخرين. لله الحمد والشكر ليس عندنا الكثير ولا يخصنا شيء نكتفي بمدخولنا الشهري من العمل وينتهي مع نهاية الشهر.
إن كنت تعمل بإخلاص من قلبك وتحب عملك وتعطي أكثر جهدك وتقدر وتحتترم من معك من الإخوة والله سيحترمك كل من زارك وسيقدرك، ولا تحتاج الى شهادة فتكفيك شهادة من زارك.
النصابين تجد جدرانهم معلقة عليها شهادات شتى، ولكن بعد العمل ينفضح امرهم.
كل من يدعي بما ليس فيه كذبته شواهد الإمتحان.
تحياتي وتقديري