عرض مشاركة واحدة
قديم 06-04-2017, 22:56   رقم المشاركة : 11
الله أكبر
 
الصورة الرمزية الله أكبر





الله أكبر غير متواجد حالياً

الله أكبر has a brilliant future


افتراضي رد: لقد اكتفيت من كذب الاديان


لماذا كل هذا يا اخي؟؟؟

سابقا,كنت مثلك بل اكثر مما تتصور وذلك بانني فقط عقلي "مربع" لا اريد الاوهام والاحلام وبالتالي الخرفات والكذب ولا اصدق اي شيئ بل حتي انني تحديت عظماء وهذا فقط ناجم من طبعي وطبيعتي لانني اريد الامور تمشي منطقيا بحيث المس بيدي واري بعيني لكي اصدق...ودخلت في متاهات وانفاق وغيابات وابتعدت كثيرا وكان ذلك المشوار سلبي وفي نفس الوقت ايجابي,سلبي لانني ضيعت وقت كبير ويا ليتني صدقت وايجابي لان ذلك المشوار عزز ايماني ورسخه وزادني الكثير مما كنت عليه لكن بتضحيات جسام.وكنت دائما اصرخ لماذا ربنا اللّه لم يضع لي بطريقي واحد او اكثر يعلمني واستفيد وارجع عن غي وغطرستي وجمودي لكن المصيبه ان اللّه وضع خيار الناس بطريقي لكن انا عصيت وتمردت وعمت عيناي , فتكلف اللّه بتعليمي وارجاعي الي الطريق لكن بالقوه وبالتضحيات ,فكانت كل حاجه تصلني الا وأأخد العصي عليها واضحي بالنفيس ...وعموما لما الواحد يتكفل به ربنا فلا يخيب ابدا...

خليك فاطن وصاحي يا صاحبي,فربنا احبك كما احب غيرك الذين هم يحومون حول هذا المجمع,فلا تجد احسن من هذا,صدقني...وانا في مرتبه تسمح لي ان اقول هذا الكلام.تابعت الكثير وضيعت الوقت الكبير وفي الاخير اجد نفسي دائما امام الحق...

الشراسه في التفكير نعمه وهي صفه حميده وهي عكس الرضي بكل شيئ والانصياع الاعمي وانا كنت شرس فكريا وانت شرس ايضا لا تقبل الا بالملموسات ولا تصدق اي شيئ وهذا شيئ جميل لكن يبقي الحق هو الحق لا يمكن ان يغيره احد وامامه تسجد الانفس.

قلت بانك امازيغي وهويتك الامازيغيه,فاذا قلت لك الحق هل تتبعني؟ لا يمكن ان تتبعني لان هويتك راسخه بذهنك وبكل ما تملك ويجب عليك وقتا لكي تفطن وتدرك بانك كنت غالط.فلو وجدت في طريقك بمني من الله انسان يقول لك بانك لست بامزيغي بل انت عربي محظ فقط تتكلم لغه عربيه غير اللغه العربيه القريشيه,فهنا انت سوف تتجنن لكن هذه هي الحقيقه وربنا احبك انه وضع في طريقك هذا الانسان حتي لا تضِل ولا تضل...لكن صعب جدا ان تقبل هذا وتبقي حرا,فاعمل ما شئت.

وهكذا الطريق الحق,فان كنت من هوات هذا الطريق,فلا تجد احسن من هذا البيت وصدقني انا صادق في هذا كما كنت صادقا فيما اسلفت...لكن انت لا تصدقني وتبقي حرا...لكن في الاخير وبعد فوات الوقت,انا متأكد من هذا,تعود وانت نادم وتقول يا ليتني استمعت للحق,يا ليتني ويا ليتني...

اعطيك نصيحه وهي قاعده:في الحياه ,ربنا دائما يرسل لنا رسائل مشفره اما لإنذارنا او كفالٍ,دائما,لكن اغلبيه الناس لا تري تلك الرسائل وفي الحقيقه انها لم تنتبه لها;لما تبادر للقيام بشيئ,تحسس حولك واصغي,تجد دائما شيئ اما ينذرك او يكون لك فالٍ,فتتقدم او تتراجع ومع التجربه تقوي وتكثر تلك الرسائل الربانيه حتي تبقي تعيش الا بها ومن خلالها وعندها تقول يا ليت قومي يعلمون,جرب وجرب وعندها سوف تري وتدرك وتصدق وتختصر الطريق ولا تضيع وقتك هباءا ويكون النجاح حليفك دائما حتي يسمونك محظوظاً.

هذه اثنين رسائل وصلتك والثالثه سوف تصلك,فان كانت الاولي من الشيطان فالثانيه تكون من نفسك او ان كانت الاولي من نفسك فالثانيه من الشيطان اما الثالثه فهي الحق لا محاله,فاتبعها فانها من اللّه .
وانت حر وتبقي دائما حرا,فاعمل ما شئت!

والسلام اخي!






رد مع اقتباس