عرض مشاركة واحدة
قديم 05-04-2017, 13:55   رقم المشاركة : 1
مجد الدين
 
الصورة الرمزية مجد الدين





مجد الدين غير متواجد حالياً

مجد الدين has a brilliant future


Angry لقد اكتفيت من كذب الاديان

مرحبا و تحية طيبة الى الجميع



في الاونة الاخيرة اعدت النظر الى كل شيئ من عدة زوايا و من يوم ولدت حتى فاض الكاس بما استنتجته و كشفت لي الامور على حقيقتها، اجل لقد ضقت ذرعا بكلام هذه الاديان التي لا تسمن
و لا تغني من جوع و لنكون واقعيين فهذا ما عايشته في حياتي حتى الان فليس هناك اله يرزق و لا دين ينفع فكل هذه الامور ما هي الا قيود ترهق العقل حتى الموت و لا ارى فيها منفعة ابدا
و لا ارى دليلا الا بالعقل و بالعقل وحده استطيع انجاز المعجزات و لست في حاجة الى اي اله اتصوره في مخيلتي او دين يقوم بتقييدي باعمال و افعال ارى انها لا تؤدي الا لمواصلة الجهل
و التخلف فانا لم اعد اؤمن لا بقدر و لا بمشيئة فقط اؤمن بالسبب و النتيجة و العلم و كل ما يستنتجه عقلي فهو صحيح بغض النظر عن راي الاخر فمن حصد زرع و من لم يحصد لم يزرع هذا كل
ما عاينته في حياتي فكيف تقول لي ان شاء الله ساقوم بكذا و كذا او سياتي كذا و هل انا مقيد باله او دين حتى افعل ما اشاء ؟ كفى هراء فانا لم اعد في مزاج يسمح لي بتقبله فما يحدث هو كالتالي:
لديك مال ؟.. تفعل ما تشاء و كيفما تريد.. مع العلم ؟.. تصنع المعجزات و لو كان الخلود.. ليس لديك مال ؟.. ابكي عن حالك فلا مخلص لديك الا المال.. و لو كان لديك من العلم ما يعجز اللسان عن
التفوه به.. فهذا واقع و هذه حقائق اعيشها يوميا.. فلو كنت عاطلا عن العمل مثلا و ليس لديك مال فهذا ما سيحصل لك بالضبط (ستقوم بالبحث عن عمل فان وجدت فاحمد حظك و ان لا فقم بلعنه
لانك بهذا ستصبح ضحية للجوع و هنا تبدا المعانات فان وجدت من البشر من يرحمك بشيئ تاكله فستقوم بالبقاء حيا حتى يعود الجوع مرافقا لك و ان لم تجد فلا سبيل الى الدعاء يا صديقي فلن
ينزل لك المن و السلوى من السماء فانت لم تزعم نبوتك بعد فهنا لديك خيارين و هو اما ان تضطر للسرقة للبقاء على قيد الحياة فان تم امساكك تذهب الى السجن و ان لا فتبقى سارقا يعيش
على السرقة او تقوم بالنتحار و تنهي المعانات التي تعيشها) هذا هو باختصار ما سيحدث لك في حال افلست فصدقني لن تدوس قدمك على دفين احد الاراضي التي ستهوم فيها مثل ما سمعت من
قصص خيالية و لن ياتي لك ملاك يقول لك لقد ارسلني الله لانقاذك من هذا الوضع اللئيم و لن يخرج لك شيطان يعرض عليك بيع روحك حتى يغدق عليك بالخيرات فصدقني كل هذا ما هو الا محض
خرافة و لا اساس له فقد قمت بالدعاء الى هذا الاله المزعوم و لم يحدث اي شيئ البتة و لو تغييرا طفيف على مستوى المعيشة و قمت بعدها باستدعاء الشيطان بنفسي و لكنه لم ياتي فاظن ان الامر
قد اصبح مكشوفا و تبين لي كل الكذب و الخرافة التي كنت اعيشها في حياتي حتى الان و احمد عقلي على انني تفطنت لكل هذا و انا في مقتبل العمر و الا كنت رحت فيها ضحية للكذب و الدجل
فلن ينفعني لا ذكر لله و لا دعاء نبي و لا تبجيل للشيطان كلها اوهام سخيفة فانا عندما ارى البلدان المتقدمة التي يدعوها المسلمين ببلدان الكفار و هي تتقدم على مدار الساعة استنتج ان الكفار
هم المسلمين بعينهم و انهم هم من يجب القضاء عليهم حتى يريحوا العالم من اعبائهم فهم ليسوا الا شعوبا متخلفة تقتات في عيشها على الدجل و الخرافة و سيبقون كذلك حتى يتم القضاء عليهم
من طرف جهلهم و هم عالة على المجتمعات الاخرى و يدخلون دينهم في كل كبيرة و صغيرة حتى في مجال الطاقة و الروحانيات فانا ارى ان كان هناك وجود لهذين الاخيرين فيمكن الدخول لاي منهما
او الاثنان معا من دون الاستعانة لا بالقران و لا بتعظيم الشيطان فالطاقويين و الروحاننين في بلاد الهند و الصين و بلدان الغرب بصفة عامة الذين قرات عنهم في عدة مقالات و مواضيع مختلفة
لم يكن لهم علاقة باي دين او ملة و بالرغم من ذلك فقد كانوا الهة باتم معنى الكلمة لما يملكونه من قدرات جبارة بل و حتى فيهم من كان يحيي الموتى و انا اعرف ان هذا صعب التصديق لكل
متدين متشبع بافكار عقيدته المقيدة له و التي تمنعه عن الخروج من دائرة المستحيل و لكن هذا واقع و قد حدث فعلا و لمن يريد ان يبحث فليقم بالبحث عن المعظم "ساي بابا" و قدراته التي
ادهشت الجميع حتى الاغماء فانا لا ارى انه يجب على المرء ان يرتبط بدين ما او بالقيام بعبادات خاصة و مرهقة لكي يصل الى ميتغاه فالملاحدة هم من اوصلوا العلم الى ما وصل اليه اليوم
و ليس عباد الوهم و في النهاية فانا اقرر مصيري و انا الذي يشاء و الصدف هي امور خارجة عن مشيئتنا و لا دخل لنا فيها و ليس القدر كما يتخيله البعض و لا تابعة و لا حسد و لا نحوسات
و اي خزعبلات هذه كلها امور متواجدة في العقل فقط متى تخلص منها صاحبها اشرقت له الانوار من دون التفكير لا في النعيم الاخر و لا في الجحيم و ختاما اودعكم يا اهل الباطن فقد اكتملت رحلتي
الميؤوس منها معكم و التي بائت بالفشل و الان اقصد العالم و ابدا رحلتي الواقعية بعيدا عن كل ما ورثته من معتقدات و افكار بالية








التوقيع :
دواؤك فيك وما تشعر *** وداؤك منك وما تبصر
وأنت الكتاب المبين الذى *** بأحرفه يظهر المضمر
وتزعمُ أنك جرمٌ صغيرٌ *** وفيكَ إنطوى العالمُ الأكبرُ
رد مع اقتباس