الصدق ثمرة و ليس غراسة، الصدق إستحقاق مثل الإحترام، لا يطلب كشرط بداية.
فمن أنت معه، أقوالك و أقواله و أفعالك و أفعاله بالقياس يمكن أن تثمر الصدق،
البداية تكون دائما بالحياد و التجربة مثلما الملوك مع الانس حسب ما ذكر في الموضوع، و ليس بالنية الساذجة و تصديق عذب الكلام و سطو الأنام.
أما من وجدت فيه الغموض و التناقض و التقول و الإنفعال و عدم تناغم لحن الكلام،
فقوله تعالى :
وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ.