عرض مشاركة واحدة
قديم 18-03-2017, 22:53   رقم المشاركة : 17
الله أكبر
 
الصورة الرمزية الله أكبر





الله أكبر غير متواجد حالياً

الله أكبر has a brilliant future


افتراضي رد: المتدين,الروحاني والنوراني الرباني الباطني

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأخوية البيضاء
أهلا أخى الفاضل..

هذه الاصحن الطائرة قديمة قدم التاريخ وحزب الشر موجود فى الارض منذ القدم..هم حزب الشيطان...ولكن لا تعتقد انه لا يوجد حزب ربانى مقابل يخطط فى الخفاء وله قائد عندما سيبعث...سوف يبعث معه العلم الحقيقى وتكون المواجهة التى سوف تختم بها هذه الحضارة حضارة ادم..



يوجد احزاب ومجموعات وغير ذلك لكن مبعثره,مشتته ليسوا علي قلب رجل واحد وليس لها هدف مواجهه الاعور الدجال او التحضير والتدريب لمواجهته وانا متأكد من كلامي هذا...فقوتها كالخنجر في بحر يعني لاشيئ بالمقارنه مع العشرات والمئات من الاحزاب والمنظمات السريه التي تُنشط وتنظم من اجل الاعور الدجال وتتدرب وتهيئ وتتهيئ لذلك اليوم.اما نحن فما زلنا نيام ننتظر ان يرحمنا اللهّ لكن دون ان نفعل شيئ ولا نحضر ولا نهيئ ونتهيئ وندرب ونتدرب ووووو...وهذه هي اكبر مصيبه فينا وهي النقطه السوداء والسرطان الذي ينهش عظامنا لكن رحمه الله اتيه وسوف تنزل في اخر المطاف مع المهدي المنتظر هو يجمع شمل تلك المجموعات المبعثره المشتته والتي ليست علي قلب رجل واحد... ورحمه ربنا تنزل كل مره لكن نحن لا نحسن لا استغلال تلك الرحمه ولا استعمالها بسبب غباءنا والجهل الغالب علينا وخير مثال من تلك الرحمات التي تنزل كل مره من عند الله الشيخ المهدي حفظه الله وامثاله لكن الا القليل منا الذي احسن وادرك تلك الرحمه التي بيننا ولا اتكلم عن هذا هنا واحجم افضل لاننا في مصيبه كبري,فمنهم من يسب,منهم من يحسد,منهم من يكسر بعضهم البعض ومنهم من يريد النزول الي اسفل ومنهم ومنهم وووو...فلهذا لم ندرك ولم نحسن تلك الرحمه والبركه التي هي بيننا. اما خارجيا وعند العامه واخص بالذكر عند اخواننا العرب والمسلمين فهناك الكوارث العظمي والمصائب الكبري...وحدث ولا حرج.باختصار,لا يوجد احزاب او مجموعات اومنظمات تهيئ وتحضر لمواجهه الاعور الدجال لانهم بعيدون كل البعد عن هذا الهدف الاسمي لانهم لم يفكروا فيه بعد ولو وجدت الا منظمه واحده ما رئينا مسلم يقتل مسلم او مسلم يحطم وطنه او مسلم كساه الغباء ودثره الجهل...عموما اللهّ يحسن احوالنا ويصلح امورنا ويهدينا لما هو خير!






رد مع اقتباس