
ق.التاسعة
لا يعني الصبر ان تتحمل المصاعب سلبا، بل يعني ان تكون بعيد النظر بحيث تثق
بالنتيجة النهائية التي ستتمخض عن اي عملية. ماذا يعني الصبر ؟ انه يعني ان تنظر
الي الشوكة وتري الوردة ، ان تنظر الي الليل وتري الفجر . اما نفاد الصبر فيعني ان
تكون قصير النظر ولا تتمكن من رؤية النتيجة.
ان عشاق الله لا ينفد صبرهم مطلقا، لانهم يعرفون انه لكي يصبح الهلال بدرا ، فهو يحتاج وقت .
ق.العاشرة
لا يوجد فرق كبير بين الشرق والغرب، والجنوب والشمال
فمهما كانت وجهتك، يجب ان تجعل الرحلة التي تقوم بها رحلة في داخلك. فإذا
سافرت في داخلك، فسيكون بوسعك اجتياز العالم الشاسع وما وراءه
ق.الحادي عشر
عندما تجد القابلة ان الحبلى لا تتألم أثناء المخاض ، فإنها تعرف ان الطريق
ليس سالكا بعد لوليدها،فلن تضع وليدها اذاً، ولكي تولد نفس جديدة، يجب ان يكون
الم. وكما يحتاج الصلصال الي حرارة عاليه ليشتد ، فالحب لا يكتمل إلا بالالم.
ق. الثانيةة عشر
إن السعي وراء الحب يغيرنا .فما من أحد يسعى وراء الحب إلا ونضج أثناء رحلته.
فما إن تبدأ رحلة البحث عن الحب ، حتي تبدأ تتغير من الداخل ومن الخارج .
ق.الثالثة عشر
يوجد معلمون مزيفون وأساتذة مزيفون في العالم زكثر عددا من النجوم
في الكون المرئي. فلا تخلط بين الاشخاص الانانيين واللذين يعملون بدافع السلطة
وبين المعلمين الحقيقيين . فالمعلم الروحي الصادق لا يوجه انتباهك إليه ولا يتوقع
طاعة مطلقة ، او إعجابا تاما منك ، بل يساعدك عليان تقدر نفسك الداخلية وتحترمها
.ان المعلمين الحقيقيين شفافون كالبلور ، يعبرون نور الله من خلالهم .