المهم، لا يوجد قرار اسمه صائب وخاطيء، انت عليك ان تسلم، او الاسلام، وهي حالة من الهدوء والسلام الباطني ( الاسلام الحالي بعيد كليا عن هذا الحال)، فحين تقوم بامر تتحمله ككل وكانك واحد، دون احساس بتجزءة لذاتك وفصلها لعدة مكونات، بل عليك ان تكون متناسق او متذبدب على نبض واحد في نظام خطواتك، ويكون هذا بالشكل اللحظي، اي بالحضور الدائم والاستجاب لدواعي الأمر الالهي لتلك اللحظة وارادت النور
ربما تخطي لتنمو، وربما تصيب لتسمو، وهكذا هية خطة ومشروع نمو وتقدم لك كانسان ولمشروعك الاستخلافي في الوجود وكل شي يقوم بدوره لاجل الوصول للتكامل والافضل بشكل دائم