الإسلام في كل لحظة هو في شأن، في زمان الرسول كان الاسلام
وفي زمان علي كان الاسلام
وفي من سبق من الانبياء والمرسلين كان الاسلام، كان نصا يتغير وتعاليم تتجدد
ختم النبوة هو ايذان بعالمية المعرفة، فكلنا سنكون جديرون بالمعرفة الالهية والعلمية، لن يكون هنالك وسيط، فالوساطة اشارة على الحاجز والرسول صلة
وانتهاء زمن الرسل هو صلة كبرى،
الاسلام دين يتوائم مع اللحظة الراهنة، وان لم يتوائم معها فذلك ليس الاسلام إنما عبادة الاوثان حتى لو اختلفت المسميات