عرض مشاركة واحدة
قديم 19-04-2015, 00:49   رقم المشاركة : 4
الإدريسي





الإدريسي غير متواجد حالياً

الإدريسي has a brilliant future


افتراضي رد: تحرر سترى الطريق...

موضوع جميل من أخ أجمل

يا غالي ليس الأمر بالسهولة التي تعتقد، في الشوائب و في تراث أو أحاديث ضعيفة أو مذاهب متشددة

فكلهم لو تمعنت في خطابهم لم يحرفو أصول ألدين بل هم يريدن فصل ألدين عن الدنيا و عن الزمان

فالمذاهب المعتدلة تغض النظر عن بعض الآيات لأسباب النزول و ضروف النزول مثلا و بعض الأحاديث كذلك
لكن المذاهب المتشددة تقول أن ألدين فوق الزمان و المكان و ما طبق منذ 1400 سنة يجب أن يظل يطبق إلى يوم الساعة.

هنا المشكل الحقيقي ليس من قال كذا أو حذف كذا، و من تشدد في كذا و من تسامح في كذا، ومن أول كذا و من أول غير كذا ..

المشكل الحقيقي ماذا يصل إلى لاوعيك بأسلوب الترغيب و الترهيب ( لاوعينا : تلك الغرفة المظلمة التي بابها الكبت و الخوف و جدرانها اللذة و الألم و ما نتعثر فيها من أثاث هو أحلام منامنا ) .
أصبح لاوعي لأنه وعي مشوه، وحش مكبل بسلاسل معتقداتنا و مثاليتنا، شيطان دنس ملعون مسجون.


ماهي عواقب الترويض بالترغيب و الترهيب باللذة و العذاب الأبديان على فطرتنا وأرواحنا و برمجة لاوعينا و الكبت النفسي و الغريزي و الروحي.

لنكن شجعان و نواجه : أنت تعرف أين الغلط و سبب المشكل، ذلك لأسباب أنت تدرك أغلبها بينك و بين نفسك، لكن تجتنب المواجهة.

ألدين لا يقدم حلا عمليا للبؤس في الدنيا، ما يقدمه هو فقط وعد بدنيا أخرى (الجنة) لا بؤس فيها.
لكن ضمنيا ماذا قدم ألدين للانسان، تأمل و جاوب لنفسك ..

تتعالى الأصوات : الشريعة هي الحل و لو طبقنا دين الله في الدنيا لانصلح حالنا،
ذكرهم بتاريخنا الدموي فقط و تراب قبر الرسول لا يزال نادء، و كلما طبقت دكتاتورية الشريعة و انتهت، قالوا ما هكذا نريدها..
يعني من الآخر مثل الجزرة أمام الحمار، يحمل على ضهره و يواصل الحمل كي يصل الجزرة و لن يصلها.

هنا لا ادعو لدين دون دين أو للإلحاد، كلاهما يسوقهم نفس الريح.
فقط البحث دون سابق مسلمات مدنسة أو مقدسة .


الكأس لا يفرغ بالملعقة يا غالي، الكأس يسكب كل مافيه كي يفرغ،
ليس للماء شكل فالكأس يخدعك بشكل الماء الذي ستملؤه به من جديد، ربما ستنتهي إلى كسر الكأس أخيرا.

دمت بخير *88







آخر تعديل الإدريسي يوم 19-04-2015 في 01:48.
رد مع اقتباس