عرض مشاركة واحدة
قديم 22-03-2015, 20:28   رقم المشاركة : 6
بواب سقر
 
الصورة الرمزية بواب سقر





بواب سقر غير متواجد حالياً

بواب سقر تم تعطيل التقييم


افتراضي رد: قال من يحي العظام وهي رميم

الجزء الثاني /
المنهجية التي سأنتهجها
عدم المصادرة ، وهوعدم الاعتماد على كلام الوحي سوى كمثال اونطلاق كونه فاتحة خير بالنسبة لي ةشخصيا وهو ما أؤمن به وليس كدليل على الحجة ، كونه يمثل للفئة الاخرى كلاما عاديا ، وسنسلك المنطق والبرهنة وسابرز مصادر الالحاد والايمان من كتب ومقالات ومصادره خلال الحديث.
بعيد ا عن الموضوع ستحسون اللذة الفكرية خلال هذا المقال والذي يتلوه لاننا سنمر سويا من خلال عملية بيان التشابه والتخالف و مقابلة بين فريقين
سيكون عقلك في قمة نشوته من خلال تقييمه للحجج والتعيين والاستنتاج .
عن اي اله نتحدث ؟ سؤال طرحته على اخي الادريسي سابقا . وساطرحه مجددا وابينه خلال حديثي القادم .
كل طائفة في شتى بقاع الارض لها اله خاص ، حتى لو اتفقت ان هناك ثلاثة الهه ، او اله واحد ، وبين المسلمين انفسهم يختلف تصور الاله بين كل فرقة و اخرى ، ويصل الاله في صفته لدرجة التجسيم عند السلفية كانه شخص او انسان ، وهنا وجب التنبيه اننا سنحدد مبحث الاله ومحدداته لاحقا .

ui ما الالحاد ؟
# مذهب الالحاد أو الالحاد هو : هو الايمان بعدم وجود الاله او الالهه ( وتم تشويه هذا المذهب حيث تم وصفهم الانسلاخ الاخلاقي او الانحراف و الفساد ) والجدير بالذكر ان العديد من الملحدين هم اناس مرهفي الاحساس وربما مبدعين ولكنهم لا يؤمنون بالله او اي من الحساب وغيره .

قال أحدهم : هل يمكن ان نكون جيدين من دون اله ؟
والسؤال استطرادي على الراي السابق ان الملحد يمكن ان يكون ذو خلق ، وهو امر لا ننكره ابدا وهذا كاي طائفة تجد فيهم الخلوق أو الفسوق ، هذه منظومة اخلاقية تتعلق بالبئة والثقافة وعوامل اخرى .
كارل سيجن (صاحب البرنامج المشهور كوزموس ) في كتابه عالم تسكنه الشياطين ، زعم انه يمكن انضفي على الانسان حياة اجمل بالمذهب الالحاد بدل المذاهب الاغترابيه التي تبعد الانسان عن جوهر ذاته في حد وصفه ، وهو ذات الراي الذي ذكره " فولر باخ " في كتابه جوهر المسيحية . وطبعا اختلف في الراي والمضمون عن ماسارا اليه وغيرهم .
ولذلك من الفخاخ التي ينصبها الملحدون هي خيرية الانسان محتجين بان النفع والخيرية لا تقترن بالدين .

وتطور الفهم والمذهب الالحادي عبر العصور ، كنتيجة او مسايرة لتطور الدين والتأليه .
وكمثال في عصر سقراط تم الحكم عليه بالاعدام لانه ملحد ، وكان الحاد سقراط ( رحمه الله) بالنسبة لزمانه هو دعوته الى توحيد الالهه ويمكنكم الرجوع الى حوارت افلاطون مترجمة للعربية .
ولذلك الالحاد نسبي فمحمد صلى الله عليه وسلم كان بالنسبة لالهة قومه ملحدا ، فالموحد لدى المشركين ملحد ، والذين يشركون في التوحيد يمسهم تعريف الالحاد ، ليتطور التعريف ويشمل الالحاد عن اله بعينه .

ولذلك يعتمد التصنيف بمن هو ملحد او غيرملحد على مفهوم الاله بالاساس ، ومن ثم نرى مدى تقبل الفئة لهذا الاله اي كان.
وهنا اشير ان الانسان ان لم يكن ينكر الذات الالهية فهو ليس بملحد ، فهناك العديد من مفكري وعلماء المسلمين والعرب كابن رشد وابن سينا تم تكفيرهم و وصفهم بالالحاد ، الا انهم لم ينكروا الذات انما انكروا ماهو دون ذلك .

محمد ابن زكريا الرازي انكر في كتاب له نفى الحاجة الى النبوة و الرسل وقال " العقل اغناك عن النبوة|" رغم ايمانه بوجود اله الا انه اعتقد بعدمة وجود نبوة وان الانبياء سحرة ، ولذلك هو لم يلحد في الله ولكن الحد في النبوة ولا شك انه تهاوى في رايه ويمكن لنا تخصيص مبحث خاص في مسالة النبوة من عدمها وهل نحتاج اليها او لا ، ولكن ليس في مقالنا هذا .

الفرنسي اندريه لا لاند في قاموسه : "لا يمكن في تعريف هذه المفردة" ويقصد الالحاد !! حيث من يلحد هنا هو مؤمن هناك ومن يؤمن هناك هو ملحد هنا ، ويضيف " مامن تهمه مثل الالحاد على مر العصور ، ويكفي الانسان ان يخالف مجتمعه في افكاره وتوجهاته مهماكنت فاسقه او منحله او العكس " و نذكر آية أَخْرِجُوا آل لُوط مِنْ قَرْيَتكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاس يَتَطَهَّرُونَ لانه خالف السائد ، ولذلك لا بد من تحديد كل فترة بعواملها ، لتعريف الالحاد . ولهذا هو نقاش فلسفي وليس لاهوتي .


انتهى الجزء الثاني






التوقيع :
رد مع اقتباس