الموضوع
:
عن الخلق والخالق...
عرض مشاركة واحدة
10-03-2015, 01:13
رقم المشاركة :
2
اميرالعبدالله
رد: عن الخلق والخالق...
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأخوية البيضاء
أهلا بكم احبتى..*88*88*88
الكلام اليوم سيكون صعب نسبياً...لا انصح الذين يريدون مسكنات فكرية بمتابعة الموضوع..بل هو لمن يتمتع بدرجة عالية نسبيا من الوعى..لا ابشر بشئ ولا اريد نشر شئ..
هذا الموضوع منقول كلياً من خدام النور الذين تجسدوا هنا على الارض لاداء مهمات معينة وهم فى الاصل من بذور النجوم..
كان لابد من التنويه قبل البدء..
عن الخلق والخالق..
ا
لخلق هو العملية الابداعية التي سببت الخليقة والخلق بالضرورة المنطقية واعي لينشيء الوعي
فليس منطقي ان ينشا الوعي عن اللاوعي
..
اما الخليقة هي مانتج عن الخلق وان كان كل ما هنالك هو مجرد طاقة فهذه الطاقة طاقة وعي
الخلق طاقة وعي معناها انه الخلق هو الخالق
اما الخليقة فهي ما نتج عن الخلق..
لذلك فرضية ان الخلق هو الطبيعة فرضية علمية عشوائية وان وقع فيها كبار العلماء والا ماكان اينشتاين يستنتج ان الطاقة عاقلة وانه يوجد عقل خلف الخلق
الطبيعة ماهي الا الآثار المادية للخليقة
ومن ملاحظتنا ان الطبيعة نفسها عاقلة
هل رايت شجرة تمد من ساقها جذر يضرب في الارض على بعد كبير حيث الماء؟ كيف تفعل ذلك ان لم تكن عاقلة؟ هل لاحظت ان الحشرة تختبيء منك حتى لا تدوسها بقدمك؟ لانها عاقلة
هل سمعت ان الميكروب يحول نفسه حتى يقاوم المضادات الحيوية التي تقتله؟ لان الميكروب عاقل
كل شيء في الكيان اليولوجي للخليقة عاقل لان جوهره هو جزء من طاقة الوعي الكلي!ا
الخلق خلق الوجود في لحظة الانفجار العظيم وان كانت نظرية الانفجار العظيم هو استدلال منطقي قاطع وبات الا ان التسمية خاظئة.
ماحدث ليس انفجار يشبه انفجار قنبلة بمقدار بلايين القنابل النووية مثلا ولكن ما حدث كان تمدد للطاقة التي عبرت عن نفسها في اجزائها وهذه الاجزاء انشات الشموس التي ولدت الكواكب والهواء والمياه وجميع الاجساد السماوية والتي كونت اجساد للمخلوقات الحية
اي ان المسافات بين الاجساد التي نراها في الفضاء ليست "فضاء" ولكنها جسد ممتد يصل بين جسم نراه وآخر من مادة يقال لها المادة المعتمة او الطاقة المعتمة
لحظة التمدد هذه هي شهادة ميلاد اجزاء من كل وليست اشياء من عدم
لان الطاقة تتحول ولا تولد ولا تفني
ولهذا يكون كل جزء من هذا الكون او بقية الاكوان جميعا ليس الا تعبيرا عن الخلق وعقل الخلق اي جزء من الخالق ذاته
الخالق ليس واحد ولكنه "كل"
والفرق بين الواحد والكل هائل وعظيم
الواحد كيان منفصل تدور عليه القوانين ولكن الكل هو كل شيء بالقوانين التي يحويها
ولان هذه الطاقة ازلية ابدية فكل ماينتج عنها ازلي ابدي يتحول ولا يفني
قد يموت نجم فتنشا كواكب
وقد يموت انسان ليرتقي لبعد آخر
جميع الخلق من لحظة التمدد العظيم كان طاقة ولكنها غير متجسدة...
الخلق كما قلنا هو الخالق لانه الوعي الكلي الذي اوجد كل ما هو موجود.لكن الخلق لم "يخلق"...كل ماهنالك انه تمدد لحظة التمدد العظيم ثم تجلي اي ظهر في اشكال نعرفها اليوم كشموس وكواكب وطاقة معتمة (خافية) وكائنات مختلفة من نبات وحيوان بما فيها الحيوانات العاقلة والانسان.
لايوجد شيء غير الخلق... لايوجد فراغ خارجه, وهذا ليس مجرد فرضية علمية ولكن حسبة منطقية لان الخلق هو الكل شيء موجود. ومعني ذلك ان الخلق كامل لاينقصه شيء فهو يحوي جميع احتمالات التشكل. ولذلك تكون اجزاء الخلق اي الخليقة حاملة لكل صفات الخلق.. فهي ازلية وابدية وكاملة وايضا: الهية.
معني ذلك ان الخلق يتبدي في خلقه وان خلقه غير منفصل عنه او عن بقية الاجزاء.
لذلك فالتعبير المجازي: الخالق تعبير غير علمي ويؤدي بالضرورة لالحاد اي انسان متعلم وعاقل, ففعل الخلق غير مؤيد علميا باي شيء لانه يتطلب فاعل ومفعول به وبينهما مسافة
اما في التمدد العظيم فلا يوجد غيركتلة واحدة انقسمت على نفسها .. اي ان ارادة "الخلق" لم تتاتي من خارجه. فكيف يفهم الانسان العاقل وجود خالق؟
لانه لا يوجد "خالق" وعندما نتحدث عن الخالق الاعظم كل مانقصده هو الخلق ذو الوعي الكلي!
وهنا تصبح علاقة العبودية اشبه بعلاقة شاذة...كيف لارجلي التي تحملني ان تصلي لي؟؟؟ او كيف لعيوني التي اري من خلالها ان تصوم لذكري؟؟؟ ان علاقة العبودية وفكرة الخطية افكار لايقبلها الا عقل مغيب, عقل تقولب على فلسفة خزعبلية تتناقض كل التناقض مع العقل.
اما علاقة الانفصال والانكار فهي ايضا عمي بصيرة. كيف لعالم يدرك قدرته على الوعي ان ينكر فكرة الروح؟ وكيف لمن فهم وجود الروح ان يفترض ان مصيرها الفناء؟ الم يصل العلم الي انه لايوجد مادةبل طاقة؟ وان الطاقة
لا تفني ولا تولد من عدم؟ تامل هذا القانون... ماذا فهمت؟؟؟ ماهي هذه الطاقة الكلية التي انشات الوعي؟؟؟
ا
وان كان الخلق تبدي في خليقته فكيف نستطيع ان نفهم اوامر "سماوية"؟ هل تتخيل ان يامر الخلق اجزائه؟؟؟
وان يرسل رسالات؟ لا عجب ان يلحد العلماء لان العقيدة التي تقدمها لهم الرسالات عقيدة تتسم بالسذاجة الشديدة
واللامنطقية.
ان الوجود كله والموجود كله هو الخلق... لا يوجد غيره ولسنا غير مرايا دقيقة انفردت وتفردت بالوعي الذي يبحث في منتهاه عن الاتحاد بذاته. ان علاقة الانفصال بينك وبين اجزاء الخلق وبينك وبين عقل الخلق هي مصدر كل المعاناة, وان سالت اي عالم روحاني عن سر رضاه وطمانينته قال لك انه: متوحد مع الكون.. ما معني ذلك؟
معناه اني احب الشجرة واشفق على النملة وانبهر لسلوك الفار واطعم الكلب الضال واجري على الصخرة الصغيرة اتاملها في اعجاب وانبهار... وما اسم هذا التوحد؟؟ اسمه المحبة!! المحبة التامة لكل شيء وكل فرد بدون شروط.
الم يقل السيد ايمانويل ان المحبة هي المفتاح...صدق صدقا عظيما. وهنا اذكر كتاب الدلاي لاما: ماهي السعادة؟ يقول فيه ان طريق السعادة عكس طريق المتعة... فان اقتفاء اثر المتعة لا يلد غير الخواء في النفس اما
طريق السعادة فهو خدمة الآخر... ان هذا الطبع يورث الرضا عن النفس والثقة ومحبة الآخرين, مجموع هذا اسمه
السعادة.
ان العلم الذي اكتشف التمدد العظيم قال بالانكماش العظيم...وما الانكماش العظيم الا رجوع اجزاء الخلق للخلق..ماالانكماش الا علاقة التوحد بالخلق...تقول عنه الاديان الرجوع للخالق. ان المحبة هي فعل العبادة الحقيقية
والشكر الفعلي من الخليقة للخلق..هي تجلي الكمال الذي يليق ببهاء الخلق.
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ
صدق الله العليّ العظيم
اميرالعبدالله
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها اميرالعبدالله