بسم الله الرحمن الرحيم
ماذا وجدت في وكيبيديا (ومواضيع متفرقه)
لانه العلم هذا قديم وليس منتشر معلوماتنا عنه قليله ولاكن نحب نشارك ونشترك بالمعلومات
حتي نبني معلومات ومن ثم الشيخ ابو أحمد او من شيخنا الكريم مهدي حفظه الله ورعاه
يزيح عنه الستار ويترجمه الي مقال وينثر حوله الدر ويبعد عنه الغبار...
علم السيمياء، يقول ابن عربي، مشتق من السمة وهي العلامة أي علم العلامات التي نصبت على ما تعطيه من الانفعالات من جمع حروف وتركيب أسماء وكلمات، فمن الناس من يعطي ذلك كله في بسم الله وحده، فيقوم له ذلك مقام جميع الأسماء كلها وتنزل من هذا العبد منزلة كن وهي آية من فاتحة الكتاب ومن هنا تفعل لا من بسملة سائر السور وما عند أكثر الناس من ذلك خبر والبسملة التي تنفعل عنها الكائنات على الإطلاق هي بسملة الفاتحة وأما بسملة سائر السور فهي لأمور خاصة، وقد لقينا فاطمة بنت مثنى وكانت من أكابر الصالحين تتصرف في العالم ويظهر عنها من خرق العوائد بفاتحة الكتاب خاصة كل شئ رأيت ذلك منها وكانت تتخيل ان تلك يعرفه كل أحد وكانت تقول لي العجب ممن يعتاص عليه شيء وعنده فاتحة الكتاب لأي شيء لا يقرؤها فيكون له ما يريد.[1]
وفي بحر الجواهر، السيميا هو علم يكون به تسخير الجن.
فالسيمياء نوع من السحر وضرب من أضربه، قال القرافي في الفروق: السحر اسم جنس لثلاثة أنواع (النوع الأول) السيمياء وهو عبارة عما يركب من خواص أرضية كدهن خاص أو مائعات خاصة أو كلمات خاصة توجب تخيلات خاصة، وإدراك الحواس الخمس أو بعضا لحقائق من المأكولات والمشمومات والمبصرات والملموسات والمسموعات، وقد يكون لذلك وجود حقيقي يخلق الله تلك الأعيان عند تلك المحاولات، وقد لا تكون له حقيقة بل تخيل صرف، وقد يستولي ذلك على الأوهام حتى يتخيل الوهم مضي السنين المتطاولة في الزمن اليسير وتكرر الفصول وتخيل السن وحدوث الأولاد وانقضاء الأعمار في الوقت المتقارب من الساعة ونحوها، ويسلب الفكر الصحيح بالكلية ويصير أحوال الإنسان مع تلك المحاولات كحالات النائم من غير فرق، ويختص ذلك كله بمن عمله له، ومن لم يعمل له لا يجد شيئا من ذلك.
فإن علم الحرف والأوفاق لم يكن معروفاً عند السلف رحمهم الله تعالى، ولم ينقل عن أحد منهم الاشتغال به سواء الصحابة أو التابعون أو أتباع التابعين، ومن أعلم وأتقى الناس بعدهم؟!، ويؤكد هذه الحقيقة ابن خلدون في (المقدمة) قال : "وهو المسمى لهذا العصر بالسيمياء، فاستعمل استعمال العام في الخاص، وحدث هذا العلم في الملة بعد صدر منها، وعند ظهور الغلاة من المتصوفة وجنوحهم إلى كشف حجاب الحس، وظهور الخوارق على أيديهم...".[2]
وقال ابن خلدون في (المقدمة): فأما سر التناسب الذي بين هذه الحروف وأمزجة الطبائع، أو بين الحروف والأعداد، فأمر عسير على الفهم، إذ ليس من قبيل العلوم والقياسات، وإنما مستندهم فيه الذوق والكشف !!.[2]
و قال البوني : و لا تظن أن سر الحروف مما يتوصل اليه بالقياس العقلي، و انما هو بطريق المشاهدة و التوفيق الالهي.
بل لم يعتبر به أحد من العلماء المتأخرين الراسخين المحققين، وإنما المعروف عنهم تضليلهم لمزاوله في تفسير القرآن وتاريخ الأمور الغيبية، ومن ذلك قول الإمام الذهبي رحمه الله تعالى: قد جاءت النصوص في فناء هذه الدار وأهلها، ونسف الجبال، وذلك تواتره قطعي لا محيد عنه، ولا يعلم متى ذلك إلا الله، فمن زعم أنه يعلمه بحساب، أو بشيء من علم الحرف، أو بكشف، أو بنحو ذلك فهو ضال مضل.
وهو محرم لا يجوز تعاطيه ولا تعلمه، قال الذهبي: والعلم الذي يحرم تعلمه ونشره ... علم السحر والسيمياء والكيمياء والشعوذة.
وفيه يقول العلوي الشنقيطي:
ومن علوم الشر علم الجدول والسيمياء والكيمياء والهيكل.
>>>>>>>>>>>>> غيرها
http://www.youtube.com/watch?v=2Lct_4ia9fc باب سيما حقيقى
>>>>>>>>>غيرها
بالنسبة للعلوم المذكورة مثل السيمياء والليمياء فقد إختلف العلماء حول هذه المصطلحات وحول ماهيات هذه العلوم إلا أن القدر المتيقن والمشترك بين الجميع أن هذه العلوم هي فروع لعلم السحر إذا جاز لنا أن نطلق على هذه الأمور علوما وقيل أن السحر يربط فى داخله بين خمسة علوم هي:
1- علم السيمياء: وهو العلم الباحث عن تمزيج القوى الارادية مع القوى الخاصة المادية للحصول على غرائب التصرف فى الامور الطبيعية.
وقيل أن هذا الاسم يطلق على ما هو غير الحقيقي من السحر وهو المشهور وحاصله إحداث مثالات خيالية لا وجود لها في الحس .
وقيل انه هو علم تسخير الجن أو علم أسرار الحروف وهو ضعيف .
2- علم الليمياء: وهو العلم الباحث عن كيفية التأثيرات الارادية باتصالها بالأرواح القوية العالية كالارواح الموكلة بالكواكب والحوادث وغير ذلك بتسخيرها او اتصالها واستمدادها من الجن بتسخيرهم، وهو فن التسخيرات.
3- علم الهيمياء:: (الطلاسم) وهو العلم الباحث عن تركيب قوى العالم العلوى مع العناصر السفلية للحصول على عجائب التأثيرات وهو الطلسمات فإن للكواكب العلوية والاوضاع السماوية ارتباطات مع الحوادث المادية كما ان العناصر والمركبات وكيفياتها الطبيعية كذلك، فلو ركبت الاشكال المناسبة لحادثة من الحوادث كموت فلان، وحياة فلان، وبقاء فلان مثلا مع الصورة المادية المناسبة انتج ذلك الحصول على المراد وهذا معنى الطلسم.
4- علم الريمياء: وهوالعلم الباحث عن استخدام القوى المادية للحصول على اثرها بحيث يظهر للحس انها اثار خارقة بنحو من الانحاء وهو فن الشعوذة.
5- علم الكيمياء: وهو علم يبحث عن كيفية تبديل صور العناصر بعضها الى بعض.
وفي الحقيقة أنا لم أكن أعلم سوى مصطلح الخيمياء (الكيمياء القديمة) وكنت أعلم انه تم تحويره فصار يطلق على بعض العلوم الغريبة خاصة محاولات تحويل التراب أو المعادن الخسيسة إلى الذهب أو إظهار بعض الأمور الخارقة والتحولات السريعة أو تبديل الصور النوعية ومصطلحات السيمياء و الليمياء بدت لي مألوفة خاصة مع عطفها على الكهانة ووصفها بأنها علوم غريبة فتوقعت أنها مرتبطة بالسحر والشعبذة وقد صدق حدسي مع عمل قليل من البحث حول هذه العلوم .
أما لو سلمنا لمن يقول بأن العلوم العقلية هي ما تعتمد العقل في مقابل النقل مطلقا كما هو المشهور في المحافل العلمية فإننا بذلك سندخل جملة من العلوم((كهذه العلوم الغريبة المذكورة)) مع أنها لا تعتمد العقل البرهانى وبالتالي فهي ليست بعلوم برهانية أو علوم حقيقية وبالتالي فهي ليست علوم عقلية وإنما ستسمى عقلية فسادا بناءا على مبناهم الفاسد لمجرد أنها ليس فيها نصوص دينية أو تاريخية (منقولات) ..
ويمكن إختصار رأيهم الفاسد بهذه القضية ( كل علم لا يعتمد على النقل والنصوص -دينية أو تاريخية أو غيرها من منقولات - فهو علم عقلي ) وقد اتضح فساد مقالتهم مما سبق .
أرجو ان أكون قد وفقت في المشاركه.