الحقيقة عندما يكون هذا النسر في إنتظار موت الطفل الذي يحتضر من الجوع حتى يأكله! عندها لا مفر من التأويل، و ملء سماء الوعي بسحب الكلمات و المعاني لحجب شمس الحقيقة و لتمطر أوهاما و خيالا، لتنبت أرض الجسد المحروقة واحات السراب المعشوقة