* التأثير على الاخرين
هذه الافكار التي تنبعث منا إلى الاخرين لا تذهب سدى ..
بل كل فكر ينطلق منا وينطلق من الاخرين نحونا يسبح في الفضاء فإنه يؤثر فينا ونتأثر به ..
ونحن إما أن نكون في دور المؤثر أو المتأثر .. الفاعل أو المنفعل ..
فما من شيء نفكر به ونركز عليه إلا ويلقى محلا يؤثر فيه ..
فالأفكار كما قيل هي عبارة عن أشياء وإن كانت لا ترى
لكن لها تأثيرها كالهواء نتنفسه ونستنشقه ونتأثر به وهو لا يرى ..
كما أن هناك تموجات صوتيه لا تسمعها الأذن ، وتموجات ضوئيه لا تدركها العين ..
لكنها ثابتة ..
وبالتالي بات ضروريا أن ندرك أهمية ما تفعله الأفكار فينا من حيث لا نشعر ..
هل مر بك أن شعرت بشعور خفي يسري فيك ، مثل أن تكون في حالة ايجابية
وفجأة تتحول إلى حالة سلبية ؟.. ربما كان ذلك بسبب أنك أتحت بعض الوقت
للتفكير بشخص محدد ..
فالتفكير بأي انسان كما يقول علماء الطاقة يتيح اتصالا أثيريا بينكما يكون تحته أربع احتمالات ..
إما أن يكون هو إيجابيا وأنت إيجابي ، فكلاكما سيقوي الآخر ..
أو أنه إيجابي وأنت سلبي ، وهنا أنت ستتأثر به فتكون إيجابيا وهو سيصبح سلبيا ..
أو أن تكون أنت إيجابيا وهو سلبي .. أو أن تكونا سلبيين ، وهذا أخطر شيء ..
كذلك حين تفكر بالخوف أو الشجاعة أو الحب أو البغض ، فان جميع النماذج التي حولك
وجميع الأشخاص الذين هم أمامك ممن يعيشون نفس هذا الشعور سينالك منهم حظ ..
بمعنى أنك لو فكرت بالشجاعة فإن كل شجاعة تطوف حولك ستهبك من خيرها ، وإن فكرت
في الخوف فإن كل خوف حولك وكل خوف يحمله انسان أمامك سينالك منه حظ .. وهكذا .. إذن ..
1 - نحن نتأثر ونؤثر في الاخرين عبر مسارات فكرية ذهنية غير مرئية ..
2 - إننا نجذب إلينا ما نفكر فيه ..
3 - إننا وإن كنا على حالة إيجابية فإننا معرضون للحالات السلبية
لو كان محور تفكيرنا في نماذج هي الآن تعيش حالة سلبية ..