شكرا لك شيخنا على ردك المتواضع لكنى و بكل لطف لم أطلب فتوى فى الأمر و فضيلتكم تكرمتم بقول الحق الذى لا ينبع الا ممن صفت نفسه فصافاه الله و استأصل منه الوهم و الخيال
و شكرى موصول الى الأخت الفاضلة عذبة السجايا على تسلسل السرد و بيان بعض الاشكالات, لكنى أردت التنبيه الى أن الغيب أنواع و فيه تفصيل و من الممكن أن يعلم الانسان الغيب بدليل قوله (لا يظهر على غيبه أحدا الا من ارتضى من رسول) و هذه مسألة خلافية
و بذكر الملائكة هل بقولنا على الملائكة الكرام بأنهم قوى الخير و بقولنا على الشياطين قوى شر قد خرجنا على المسار, أعتذر اختاه لأن الملائكة مخلوقات خلقها الله لعبادته و تنفيذ أمره و هم فعلا مخلوقات قوية(أولى أجنحة مثنى و ثلاث و رباع) و لا يسعها الا فعل الخير لذلك أطلق عليها قوى خير و العكس على الشياطين لعنهم الله
أما فى يخص موضوعنا فاخوتنا لا يتعارضون مع كلامك حسب رأيى بل الاشكال يكمن فى فهم بعضنا لبعض و النقاش ليس عن القران الكريم لأن الله ضمن حفظه (انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون) لكن الخلاف الوارد فى ما يخص الأحاديث النبوية المنقولة و صحيحها من سقيمها و سنده من درجته فى الرواية و النقل الى يومنا هذا و الظروف التى دونت فيها الأحاديث خاصة فى العهد الأموى,,,,,,,,,
علما بأن الله سبحانه وعد بحفظ الكتاب المقدس و لم ترد أي اية فى القران الكريم فى حفظ الأحاديث, اضافة الى ذلك فان جميع الأئمة و حتى الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم وارد أنهم أخطئوا لأنهم ليسوا معصومين مثل ما قال الامام مالك: كل احد يؤخذ من كلامه ويطرح الا صاحب هذا القبر - ويقصد قبر رسول الله صل الله عليه وسلم
-- فهل ترتقى كتب الامام مسلم والبخارى و غيرهم من روات الأحاديث و السير النبوية و غيرها الى العصمة و الحفظ مثل القران الكريم؟؟؟؟؟
--أليست هناك نفس ذكرها الله فى القران الكريم (و نفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها) و المقصود هنا النفس الملهمة التى تعرف طريق الحق بدون مرشد لأن الالهام وقع عند التسوية و الخلق؟؟؟؟
--ألم يهب لنا ربنا سبحانه و تعالى نعمة العقل لنبحث و نميز بين الحق و الباطل وفق ما انزل؟؟؟
-- عندما أسلم حمزة بن عم رسول الله صل الله عليه و سلم قال : كنت أجوب الصحراء و قد علمت أن لها رب خالقها, فمن أين علم حمزة ذلك؟؟؟
شكرى و امتنانى للجميع على ما أضافوه و أفادونى به