شكرًا لتعليقاتكم أفادكم الله ..
غير أني لا زلتُ مُصرَّةٌ على الحوار العلمي .. نَحُلُّ إشكالية ثم نمضي لحل أخرى .. حتى لا تتشعب بنا المواضيع ونبقى في دائرة مُفرغة ..
لا زلتُ في انتظار جواب المحترم " فزاع " عن مصدره بأن عثمان نقَّطَ القرآن ؟
الأخت الكريمة " زينة " هذه شبهات أكلَ عليها الدهر وشرب وأوَّل من قال بها هم المستشرقون ، ثم حدا حدوَهم قوم من العلمانيين والليبيرايين ... والإجابة عنها موجودة نذكرها إن شاء الله ..
لكن سؤالي لك أخيتي .. لماذا بالضبط حدَّدتِ أن عائشة رضي الله عنها تزوجت في سن 18؟ لماذا لم تقولي 17 أو 16 أو 20؟ أم أن 18 هي سن البلوغ في زمننا المعاصر ؟
وماهو دليلُ قولك ذا؟ بوركتِ