الموضوع: استفتِ قلبك ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 16-04-2014, 16:49   رقم المشاركة : 18
عذبة السجايا
 
الصورة الرمزية عذبة السجايا





عذبة السجايا غير متواجد حالياً

عذبة السجايا has a brilliant future


افتراضي رد: استفتِ قلبك ...

المحترم فزاع شكرًا لإجابتك .. غير أنك تخلط كثيرًا بين المواضيع
خلطتَ بين جانب العقيدة والمعاملة ,,
المعاملة نحن مأمورون أن نعامل بعضنا وغيرنا بالحسنى ونبَّّر ونقسط .. وكما أن مِنا محسنون فمنا مسيئون !!
ولا أدري ما بالُ أقوامٍ لا يرون في أحكامهم سوى بعض النماذج السلبية .. أما الإيجابية فيغضون عنها الطرف !
أي إنصاف هذا؟

وأراك تقدس الغرب وكأنك لا تعيش في هذا العالم .. ألا تعلم أن سلوك الغرب -في الغالب- إن كان متصفًا بالأمانة فهو بسبب المراقبة ,, لا تكاد تجد شركة أو مكتبا أو عمالة أو شارعا أو زاوية إلا وهي مزودة بكاميرات المراقبة
ورغم ذلك فالقوم مبتلون بأبشع الجرائم وأفظع الإساءات .. أما العنصرية والإجرام ضد العرب والمسلمين خاصة فحدث ولا حرج.!!

ثم صديقك المسكين الذي سألك هل المسلمون يقتلون بعضهم في سوريا ؟ وتجيبه بكل فرح أي نعم !
هذا سوء فهم عندك أفسدَ عليك وعلى صديقك المسكين .. الروافض هم من يقتلون أهل السنة في سورية .. في العراق .. في إيران ... فالمرجو المرة القادمة أن تثبت جيدًا قبل أن تجيب غيرك.

أما القرآن تقول أن محمدا صلى الله عليه وسلم" كتبَه " الله يهديك؟ مِن أين جئت بهذا
نقَّطه عثمان ؟ مِن أين جئت بهذا ؟؟
آتنا بالدليل رعاك الله.

ثم بعد جمع القرآن كيف وصلك مِن النبي صلى الله عليه وسلم؟ من تكلف بجمعه وحفظه في الصدور وتتبعه؟ أليس الصحابة ؟ ألم يصلنا القرآن الكريم متواترًا ؟
فإن كنت تطعن في الحديث فالأحرى بك أن تطعن في القرآن .. فكلاهما بلغنا من طريق واحدة ...
ولتبحث جيدًا نفعك الله عن جمع القرآن ومن تكلف بذلك واعرف من هم الصحابة وماذا قال الله عنهم .... فهذا يحتاج دروسًا .. ولا أمانع أن أشاركك إياها إن كانت لديك الرغبة في طلب العلم .. فقط أشر عليَّ وأشرف بذلك.

ثم إنك تخلط بين الحديث وبين المؤلفات والمذاهب والكتب وووو .. رفقًا أيها الكريم قد تاهت بك الدروب
تقول أن القرآن واحد لدى السنة والشيعة .. أوليس في علمك أن الشيعة خاصة الأثني عشرية تقول بأن القرآن الذي بين أيدينا محرف ؟؟ وأنه يوجد قرآن فاطمة وهو الصحيح
ما قولك في هذا ؟ لعلك لم تعلم
فإن كنتَ تعلم فتلك مصيبة *** وإن كنت لا تعلم فالمصيبة أعظم.

تحياتي ودمتَ بخير.







رد مع اقتباس