أشكرُ الجميع على تعليقاتهم .. نفعنا الله وإياكم بالعلم النافع الذي يهدي إلى الحق والرشد ورضا الله.
أعتذر أيها الكريم " نجم المعارف " عن مواصلة الحوار .. الحوار العلمي والنقاش العلمي المؤدب مرحب به ..
وهدفه الوصول إلى الحق بالحجة والبرهان .. وليس الانتصار للنفس وجعجعة الألسن دون دليل .. نحن امة الدليل، لا الأفهام المختزلة والعقول المختطفة والجدل العقيم ..
وأهم أساسيات الحوار والنقاش العلمي السليم التي هي العلم أرشدنا إليها ربنا جل وعلا في كتابه ومِن ذلك قوله تعالى:
(( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ))
القلم الموضوعي يكون مطردا في نبضاته ، ملتزما بعلميته في كثير كلامه وقليله، ويؤمن أن قلمه كله محفوظ في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة!
ولا يمنعنا اختلافنا أن نتأدب .. فمن حكمة الله في خلقه أنه خلق عباده مختلفين في طباعهم وألوانهم ولغاتهم وعقولهم وذكائهم وأموالهم ((وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ)) ..
فهذه العقول المختلفة والأفهام المتباينة كيف تجتمع وتلتقي، جاء في الكتاب والسنة الدعوة إلى لغة الحوار والحكمة والدعوة بالتي هي أحسن، حتى في مقام الدعوة أمرنا الله بقوله: ((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ))
فمتى كان الحوار علميا راقيا أسعدُ بذلك و "حيهلا" بك 