 |
اقتباس |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم المعارف |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
"فالحديث ليس لعموم الناس"
اذا ليحتفظ به من الحديث موجه اليهم ، ولياخذوا دين الله بين يديهم حكرا
|
|
 |
|
 |
|
حياكَ الله َأخي .. بترتَ الكلام مِن عنقه، تمامًا كمن قال" ويلٌ للمصلين" وسكت.
المقصود أن هذا الاستفتاء إنما هو فيمن
اطمأن قلبه بالإيمان، وسكنت نفسه بالتقوى ..
بحيث يجد للشبهة أثرًا في قلبه.
لكن الأحكام والفتيا لها أهلها من ذوي الإختصاص وليس بفتوى النفوس، هل إذا منعتُ عامِّيًّا مِن الكلام عن اختصاص الطبيب من أعصاب وجراحة وخبايا لا يحسنها غيره، أكون قد أنصفت أم لا؟