سلام الله عليكم
الغالية الطيبة ..
كل رواية تم صياغتها في وقت من الاوقات لا تعتبر صحيحة الا اذا وافقت ما نحن فيه هذا الزمان ..
بخصوص اخر الزمان فهو امر لا يعلمه الا الله تعالى و مسألة ما يقع في مصر و سوريا هي امور عادية يتكرر الزمان فيها بين مصالح فردية و محاولة هيمنة فرق سياسية باسم الدين على الحكم .
المهدي ليس عبارة عن شخص كما جاء في بعض الكتب الثراتية و يقدسه و ينتظره بعض الطوائف .. بل هو معنى لكلمة الهداية و مثل المهدي مثل حي بن يقضان .. أي حيا فتيقض ..
ما جاء في كتب الثرات هو امور مغلوطة لا علاقة لها بالواقع .. مطلقا .
و كما اسلفت الامور في مصر هي فثنة فقط يستفيذ منها بعض الاقليات التى تتخد من الدين درعا للوصول الى الحكم في محاولة لاحياء الخلافة و العيش هم و ابناؤهم و احفادهم من بعدهم في نعيم بعيدا عن العبودية التى سيمارسونها على الشعب دائما باسم الدين .. و باستغلال احاديث لا علاقة لها بالرسول او بالدين اصلا .. و الفثنة في سوريا هي مصلحة خاصة تستفيد من طعامها فئة او طائفة فهم اسياد و باقي الشعب يعتبر في نظرهم عبيد عليهم فقط الاشتغال و الايمان بأن الحاكم هو نور الله و خليفته .. و المفتى نصف اله يحارب بما اوتي من قوة ليبقى الوضع على ما هو عليه .
و نفس النظام كان في زمن الفراعنة حيث كان الفرعون يأخد رتبة اله و الكاهن يأخد رتبة نصف اله .. و الباقي عبيد ..
اذن النظام بالدول الاسلامية هو نظام عشائرى او نظام فرق او جماعات فقط يعمل فتونة على الشعوب و يعمل كنظام مافيا و ليس نظام دولة حقيقي يظمن للمواطن حقوقه اللتي الطبيعية لعيش كريمة و يترك له مجال لعبادة ربه على الاقل .. لان اغلب هذه الشعوب اصبحت منحرفة العقيدة و تذبذب ايمانها بشكل كبير جدا ..
الله عز و جل لما خلق البشر خلقهم متساوون في كل شيء فلا يوجد اله او نصف اله و لا وجود لسيد و عبد ... لان الله يرى ان اكرمنا عنده اتقانا و ليس اغنانا او من له رتبة جيدة في الدولة .
ان فقدت التقوى من نفوس البشر و عم الظلم و الجور و فحثما ستكون هناك فتنة و ثورة و محاولة للتغير .. و بالنسبة للعالم الاسلامي فالفتنة بدأت بعد موت الرسول عليه السلاة و السلام و لا يتزال الى يوم القيامة لان الكل يريد ان يحكم و يكون صاحب السلطان و القوة ..
بالنسبة للمعركة الاخيرة التى ستكون اخر الزمان ستكون بين المؤمنون و بين الشياطين و الملائكة و قد اوضحت ذالك في موضوع المعركة
و الموضوع الثاني معركة الشيطان
.
لا يوجد اي كتاب صحيح سواء الجفر او التمر الكتاب الصحيح هو الذى به تعاليم الله القران الكريم فقط لا غير و الباقي كتب لخدمة المصالح الخاصة لمن ألف هذا الكتاب أو لمن تم تأليف الكتاب له .
اما معرفة الحق و الباطل بين الاحداث الواقعة في بلدى مصر و الشام فنحن نرى ان كل ما سبق فهو باطل لانه لا يخدم مصلحة الشعب و لا يستفيذ منه الشعب ... و الشعب هنا هم عباد الله ..
فاي نظام لا يوفر الامن و السلام و الطمئنينة و المسكن و المشرب و الملبس و التطبيب و العيش الكريم لمواطنيه هو نظام استبدادي قاهر لا فائدة منه .. و من الاحسن ان يزول و يكون هناك نظام جيد يوفر هذه المتطلبات حتى يستطيع الانسان العيش في امان ..
اما استغلال الدين و الخطابات الدينية و الهيئة الدينية من لحية و ترهيب و تخاريف في استعطاف شعب ما فهذا نفاق .. لانه حسب منظورنا ان العالم تطور بصورة رهيبة جدا .. و لأن الدول التى تزودنا بالسلع و التى نحن نستهلك انتاجها -* لأننا شعوب مستهلكة فقط *- هذه الدول لها نظام دولة حقيقي و بالتالي هم يرون العوالم العربية كأحجار للدومينو يمكن اللعب بها و تحريكها في اي اتجاه .
اذن لكي نستطيع العيش بكرامة يجب ان تكون هناك تورة على هذه الأنظمة التى تحكم و عدم ترك الفرصة مرة اخرى بيد جماعة مستغلة للدين كالجماعة اللتى ازيلت و و ان يكون هناك رؤية جيدة يتم من خلالها اقتسام السلطات بين عدد من الاشخاص يراقب احدهم الاخر و يتصرفون بقرارات جماعية و ليس قرارات ياخدها شخص من جماعته او من عشيرته و تخدم مصالحهم اكثر من خدمتها للشعب .. و نفس النظام بسوريا تماما .. فالعشيرية العلوية تتحكم في كل شرايين الدولة و كل دولة عربية تتحكم بها عائلة او عشيرة يتحكمون في شرايينها و يجمعون خيراتها و يركمونها في في دول ذكية مثل سويسرا و يموتون و تموت هذه الاموال التى لم يستفيدو منها هم و لم يستفد منها الشعب الذي اخدت من دمه و قوت اولاده ..
بخصوص مصر ننتظر تمكن المصريون فعلا من بناء دولة حقيقية ديمقراطية يتمتع فيها المصريون بالحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة وعدم التمييز الديني أو المذهبي وفتح باب الحريات والإبداع وذلك بصياغة دستور جديد يتناسب مع اللحظة الراهنة ويحقق طموحات المصريين في المستقبل ..
و الله الموفق