عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2013, 18:05   رقم المشاركة : 18
بواب سقر
 
الصورة الرمزية بواب سقر





بواب سقر غير متواجد حالياً

بواب سقر تم تعطيل التقييم


افتراضي رد: طاقة الاسماء و الايات و الحروف

في رأيك هل تؤكد طاقة الاسماء و الحروف و الايات ؟

# نعم لكلن طاقة وسره وقانونه فيما أعتقده ،حيث ظهر لي في ذهني أن عطاء الله كلمات وخلق الله كلمات و أن المسيح هو كلمة الله ، وكذا علم آدم الأسماء كلها ، فلاشك عندي ولا ريب في سر أو دعه الله في كلمات "" ولعل هنا نذكر بعض الذكر مثل " لا إله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين " فتقولها بتكرار فيزاح عنك الغم والهم في مرحلة عجيبة لاتستطيع إلا ان تقول بأن الكلمة لها معنى ولها طاقة تتوافق مع طاقة الجسد فتتجانس معه ان كان قابلا لتكامل الورد مع مدارات طاقاته هذا فيما أظن ... ولا يغني الظن ... ولعل من هم بعلم وتجربة أدرى و أخبر وشيخنا أحسبه قد حوى أسرار الطريقة .
وهنا أشير لعدد من النظريات التي تتحدث في بناء الاهرامات وكانت احداها تقول " انهم استخدموا الكلمات في رفع الحجارة ، فكان يهمهم الكهنة بكلمات فيرتفع الحجر ويحركه الكاهن اينما يشاء ومن ثم يقوم العامل بضغطه على الحجر ليثبت مكانه ، وكذلك كان قطع الحجر محيرا للعلماء لدقته حيث لا يتم قطع مثله الا بطرق حديثة من بينها طريقة الامواج او الترددات الصوتية "
وحيث قيل أن اول آية في التوراة "في البدء كانت كلمة و الكلمة هي الله "
وفي القرآن اول آية نزلت " اقرأ " اي اقرأ كلمة مكتوبة وقبل ان تكون مكتوبة كانت مسموعة و يراد أن تكون مسموعة مرة أخرى .
وعن طريق الكلمة عرف الانسان السر و التواصل مع العالم الأخر والجن .
وفي قصصنا موروث شبيه في قصة على بابا الذي ذهب إلى الكهف وقال "افتح ياسمسم" .
كلها دلائل و مؤشرات تدلل على أهمية الكلمة .

هل يحب ان تكرر لحصول الشفاء و بلوغ المراد ؟
التكرار يوصل للكثرة وهو مراد الذكر أن يكون كثيرا ......... وله سر حيث أن عند رقم معين من التكرار يكون للكمة تأثير موجي على الجسم او الذرة او الجزيء ايا كان ( معدن ، ماء ،كائن حي ) وهذا دلالة على أمر محكم وسر عجيب أن كل شيء وضعه خالقنا بقدر ، وكل بسنة قانون مصرف محسوب يشير للدقة و الاتقان في الصنع .

أما من قال " ما رأينا في أثر الرسول دلالة على التكرار " فنرد عليه بلى قد أوصى النبي بأذكار معينة و بعدد معين وفي وقت معين ...

ونشير أيضا أن الرسول الكريم عليه أفضل التسليم ما جاء كاشفا للأسرار ولا عالما في الأرقام ولكن روحه طاهرة نيرة اختيرت بعد اتضح نقائها وصفاء نورها من غيرها .. وكان مثالا لكمال الانسان كأنسان جامعا مطالب الروح و الجسد في آن .

وهناك حكمة أن تكون هنالك أسرار و علوم تكتشف بعد الرسول وفي يومنا ومن بعدنا و إلا بطل هدف الحياة الذي يغلب عليه جانب العلم وطلبه والبذل لاجل الوصول له .... ومن العلوم ستكشف في قادم الأيام " ترفع أقاوما وتذل أقواما آخرين " فلا تحدوا من قدرت الله في توسيع مدارك العلوم ما دمنا احياء و إنما أدعوه بكلماته الخالدة " رب زدني علما "



وهذا ما أوردته خواطر و أفكار تحتاج لتنقيح من شيخنا وتصحيح حتى يتبن لنا ونعلم ما بطن بنور ما فتح الله له







رد مع اقتباس