لله درك يا شيخنا !
قصة الأقلقول تحكي غواية الأطماع ، ورداءة الأطباع ..
تعبر عن تقديس الرمز الزائف الذي صنع على ركام جهل وخنوع ..
الأقلقول أصبح متنفذا متناسخا في شتى المجالات .
بل ربما من يحاربه اليوم يكون تبعا له في الغد !
الأقلقول خرافة الوهم الذي صادف تعطشا في النفس اللاهثة وراء الدنيا؛
فعشش في الفكر ، وفرخ في السلوك !
وأصبح محاطا (بأقلقوات) تطبل له وتزمر ، و تجعله معيارا لدرجة الإيمان والولاء !
دمت بود وسعادة شيخنا الحبيب المبارك ..*