إنَ الله جزء في كل واحد فينا
نراه أو لانراه ..هذه هي حقيقة الذوات داخلنا
ذات نافرة للإيمان ؟؟فهذه لن تري أبعد من الأنا فيها
وذات متعبدة بالروح وبالحب ..فهذه تري الحب في كنهه و على طبيعته وحقيقته
وذات مثل التي ساقها شيخنا بالمثال ، تحسب كم صلت ؟؟ وكم ركعت ؟؟ وكم قضت وهى تعبد ؟؟
فهذه الذات لا تعيش إلا بكم بعت وماذا أعطيتني لأعطيك !!
هذه معادلات فعلية
وهذا مثال لإنسان له مناخ طبيعي ليعيش فيه غنيآ سعيدآ بأمواله ،
ولكن سيظل بحثه الدائم عن معني الحب والسعادة
هل هى في المال ؟؟
أم في حب الآخرين له لذاته .
أم في حبهم لأمواله ؟؟
ولن يشعر بكل هؤلاء إلا بعد أن يدرك
معني الشكر ليدرك نعمة الزيادة {ولئن شكرتم لأزيدنكم }
والزيادة هنا تكون روحية بأكثر مما هى مالية
لأنها هنا تمثل أشياء معنوية
من إدارك للحقائق
وهذه هو صلب الموضوع
أن ترى الله في نفسك
كي يريك مافي نفوس غيرك
إن طبيعة الاتجاه الذهني ، توجه الإنسان ليشعر بما فيه ، وليس بما عنده ،
وهذا هو مفهوم الحب ، إذا عجزت على أن تعطيه ، فمن سيقدمه لك ؟؟
نسأل الله لك الخير والسعادة شيخ الآسرار
مواضيع مثرية للفكر ، مثيرة للجدل ،
اختياراتك موفقة كالعــــادة