عرض مشاركة واحدة
قديم 19-03-2012, 09:31   رقم المشاركة : 1
شيخ الأسرار الباطنية
 
الصورة الرمزية شيخ الأسرار الباطنية





شيخ الأسرار الباطنية غير متواجد حالياً

شيخ الأسرار الباطنية تم تعطيل التقييم


افتراضي أرواحنا بعد الموت

أرواحنا بعد الموت


أين تنتقل الروح بعد الموت و کیف هو العالم الاخر ؟
"یسئلونک عن الروح قل هی من علم ربی " لان الروح لها تفاصیل و صفات اکبر من ان نستوعبها الان اذن فی هذه المرحله من العرفان نحن لا نملک الا انفسنا و افکارنا و طاقاتنا ، فلنتعرف علیها و نهذبها اولا حتی نستوعب الدروس الباقیه .

العوالم نتقسم الی اربعه و هی :
عالم الناسوت وهو بمعنی عالم الناس او هذا العالم الذی تحسه ونعیش فیه و طاقته تراب .
عالم الملکوت و هو العالم الذی یشبه الارض الی حد کبیر و بالاحری هو البرزخ الموعود و الذی یتکلم عنه رجال الدین و طاقته هواء.

عالم الجبروت لا یشبه العوالم الاخری و لا یوجد ای شیئ یشبهه لانه عکس الارض تماما یعنی اذا کان هناک شیئ طاقته صعود ففی عالم الجبروت تکون نزول و بالعکس وطاقته هی الماء .
عالم اللاهوت هو العالم القریب من الطاقه و الذکاء الکونی و هذا العالم لا یشبه العوالم الاخری لان کل شیئ فیه انفلاشی و لهذا یذکر بالفناء و طاقته هی النار.

الحیاه کلها خلقت بدورات متناغمه مع بعض و هذا یشمل کل شیئ فی الخلق تصور الارض جاءت من نار ثم تحولت الی ماء ثم تبخر الماء و صنع الهواء من حولها و من ثم ظهرت الیابسه . یعنی نار ، ماء ، هواء ، تراب . و الانتقال سیکون بعکس هذا السیر یعنی ننتقل من التراب الی الهواء ومن ثم الی الماء و بعد ذلک الی النار . اکید النار التی نتکلم عنها هی لیست جهنم المعروفه فی الادیان هذه مجرد طاقات لعوالم موجوده فی الکون . اکید ستسأل ان الهواء اقل کثافه من الماء اذن کیف یمکن ان یکون بین التراب و الماء؟ الجواب هو نحن نتحدث عن طاقه و هذه الطاقه لها صفاتها الخاصه و احد صفات عالم الملکوت هی الشفافیه و وفقدان الماده فیه ولهذا لا یستطیع العلماء ان یروا الکائنات الموجوده فی عالم الملکوت و لکن الکائنات الموجوده فی عالم الجبروت هی شبه مادیه و ملموسه .

حتی اعطیک فکره عن حجم هذه العوالم الیک هذا المثال : تصور ان هناک تفاحه فی غرفه مساحتها 12 متر وهذه الغرفه فی شقه مساحتها 120 متر وهذه الشقه فی عماره باربعه طوابق . اذن التفاحه هی الارض او عالم الناسوت و الغرفه هی عالم الملکوت و الشقه هی عالم الجبروت و العماره هی عالم اللاهوت .

کل انسان له اجسامه السبعه و کل جسم له طاقته و مکانه فی هذه العوالم ، حتی یسهل استیعاب هذه العوالم نقسم عالم الملکوت و الجبروت و اللاهوت الی اثنین یعنی سفلی و علوی و هذا لوجود الفرق فی الکثافه . لنبدأ الرحله مع الاجسام : نحن نترک الجسم الاول فی عالم الناسوت ( تراب)
الجسم الثانی فی الملکوت السفلی
الجسم الثالث فی الملکوت العلوی ( الجسم الثانی و الثالث طاقتها الهواء و الفرق فی الکثافه )
الجسم الرابع فی الجبروت السفلی
الجسم الخامس فی الجبروت العلوی ( طاقه الماء و الفرق فی الکثافه )
الجسم السادس فی اللاهوت السفلی (نار)
الجسم السابع فی اللاهوت العلوی ( نور)

حین تصل الی اللاهوت العلوی هو المکان الذی تذکره الادیان بیوم القیامه و العرفان بیوم الوصل .

اکثر الناس حین یحلمون بالانبیاء و الاولیاء و المستنیرین یقولون انهم کانوا محاطین بنور او لاحظوا الصور لهوءلاء الاولیاء توضع هاله من نور حولهم ، هذه حقیقه لانهم یظهرون للناس باجسامهم السادسه او السابعه اذن هذا النور یشع من اجسامهم







التوقيع :
الباطن اتجاه فكري كل هدفه الوصول بك الى معرفة الحقيقة المحيطة بك و السمو بفكرك و روحانيتك ..


الفقراء هم اولئك الذين يعملون للعيش بترف و يريدون الحصول على الكثير من الاشياء دون ان يستمتعوا بحياتهم
رد مع اقتباس