فكلما صفيت روحنا سنتصل المشكلة منا لم نفعل بعد مساريب الاستمداد النوراني ونسال الله تعالى ان يعيننا على ذلك ، ينطبق علينا مثال ذلك الزوجان صاحبا القلوب المرهفة و الاحساسيس المشفرة فقبل ان يلتقوا وأثناء الاستعداد يطلقون النداء رغم عدم معرفتهم ببعض لاكن يترجون من الله تعالى اللقاء فيستشعرون ندائات مختلفة رغم اختلاطها من طيبها وشرها وقربها وبعدها يبقى الاختيار لم يحدد بعد والسفر متواصل لرصد توام الروح صاحب نفس الجينات والبصمة فلما يبدأ الاستشعار بعد حين في تلقي الذبذبات المطلوبة يتفاعل و يحاول ان يحدد المصدر فيتقوى ويقوي النداء ويرفع من درجته ليصل الى صوت النبض النبض المنشود فيتذوق ماهية الروح وعند التثبيث يطمئن بامان وراحة بال فيعرف انه وجد المبتغى فيزيد من رفع الطاقة ليتصل يوما ما باذن الله و برحمته
