ها نحن نبدأ...
في عالم اليقظه
الذي تصر الإنسانية على تسميته بالعالم الحقيقي
ونسيو عالم الأحلام عالم الحقيقه
وكأن أحلامك ليس لها أي تأثير على الخيارات التي تتخذها.
أنتم، يا بني البشر، تسيرون في أعمالكم، وعلاقاتكم، وحروبكم
وكأن حياة اليقظة هي كل ما يهم.
ولكن هناك حياة أخرى تنتظركم عندما تغمضون أعينكم وتدخلون مملكتي،
لأني أنا ملك الأحلام والكوابيس.
عندما يترككم عالم اليقظة
متلهفين ومُجهدين، يأتي النوم ليأخذكم هنا للعثور على الحرية والمغامرة،
لمواجهة مخاوفكم وخيالاتكم في أحلام وكوابيس أخلقها والتي يجب أن أتحكم بها،
لئلا تستهلككم وتدمركم.
هذه هي وظيفتي وهدفي،
أو كانت كذلك، حتى غادرت مملكتي لملاحقة كابوس متمرّد.في عالم اليقظه
وعند استعدادي لمغادرة مملكتي
سألتني مساعدتي...
"سيدنا، أنت ستعود، أليس كذلك؟"
"ولماذا لا أعود يا **** ؟"
"إحساس غامض."
"مهما كنت قويًا هنا في مملكتك،
نادراً ما تنجو الأحلام في عالم اليقظة
((أما الكوابيس، فهي على العكس تزدهر هناك))
!!
!!